مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٣ - ٦- باب خوارق عاداته
ذكرت من حبك قربنا، و النّظر إلينا و أنك لا تقدر على ذلك، فلك ما فى قلبك و جزاؤك عليه (١).
١١- عنه، دلالات الحسن بن على بن أبى حمزة عن بعض أصحابه عن مبشّر بيّاع الزّطى قال أقمت على باب أبى جعفر (عليه السلام) فطرقته فخرجت إليّ جارية خماسيّة فوضعت يدى على يدها، و قلت لها قولى لمولاك هذا مبشر بالباب فناداه من أقصى ادخل لا أبا لك، ثم قال لى أما و اللّه يا مبشّر لو كانت هذه الجدر يحجب أبصارنا كما يحجب عنكم أبصاركم، لكنّا و أنتم سواء فقلت جعلت فداك و اللّه ما أردت إلّا الازدياد بذلك، ايمانا (٢).
١٢- عنه عن الحسن بن مختار، عن أبى بصير، قال كنت أقرئ امرأة القرآن و أعلمّها إيّاه قال: فمازحتها بشيء فلما قدمت على أبى جعفر (عليه السلام) قال لى يا أبا بصير أىّ شيء قلت للمرأة فقلت بيدى هكذا يعنى غطيت وجهى فقال لا تعودن إليها (٣)
١٣- عنه، أبو حمزة الثماليّ فى خبر لمّا كانت السنة التي حجّ فيها أبو جعفر محمّد بن علىّ و لقيه هشام بن عبد الملك، أقبل الناس ينثالون عليه، فقال عكرمة: من هذا عليه سيما زهرة العلم، لأجزينّه، فلما مثل بين يديه ارتعدت فرائصه و اسقط فى يد أبى جعفر، و قال يا ابن رسول اللّه لقد جلست مجالس كثيرة بين يدى ابن عباس و غيره، فما أدركنى أنفا، فقال له أبو جعفر (عليه السلام) ويلك يا عبيد أهل الشام إنك بين يدى بيوت اذن اللّه ان ترفع و يذكر فيها اسمه (٤).
١٤- عنه حبابة الوالبية قالت رأيت رجلا بمكة أصيلا بالملتزم أو بين الباب و الحجر على صعدة من الأرض و قد حزم وسطه على الميزر بعمامة خزّ و الغزالة تخال على ذلك الجبال كالعمايم على قمم الرجال و قد صاعد كفّه و طرفه نحو السماء، و يدعو
(١) المناقب: ٢/ ٢٧٤- ٢٧٥.
(٢) المناقب: ٢/ ٢٧٤- ٢٧٥.
(٣) المناقب: ٢/ ٢٧٤- ٢٧٥.
(٤) المناقب: ٢/ ٢٧٤- ٢٧٥.