مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٣ - ٥- باب علمه
الكلام (١).
١٩- عنه قال: جاءت امرأة الى محمّد بن مسلم نصف اللّيل فقالت لى بنت عروس ضربها الطلق، فما زالت تطلق حتى ماتت و الولد يتحرك فى بطنها، و يذهب و يجيئى، فما أصنع فقال يا أمة اللّه سئل الباقر (عليه السلام) مثل ذلك، فقال يشق بطن الميّت و يستخرج الولد
افعلى مثل ذلك يا أمة اللّه أنا فى ستر من وجهك إلىّ قالت سألت ابا حنيفة فقال عليك بالثقفى، فاذا افتاك فاعلمينيه، فلمّا أصبح محمّد بن مسلم و دخل المسجد رأى أبا حنيفة يسأل عن أصحابه فتنحنح محمّد بن مسلم فقال: اللّهم غفر ادعنا نعيش (٢).
٢٠- عنه عن سلّام بن المستنير عن أبى جعفر (عليه السلام) فى خبر طويل يذكر منه خلق الولد فى بطن أمه قال و يبعث اللّه ملكا يقال له الزّاجر فيزجره فيفزع الولد منها و ينقلب فتصير رجلاه أسفل البطن ليسهّل اللّه عزّ و جلّ على المرأة و على الولد الخروج قال فان احتبس زجرة زجرة اخرى شديدة فيفزع منها فيسقط إلى الأرض فزعا باكيا من الزّجر (٣).
٢١- عنه قال كهمس: قال لى جابر الجعفى دخلت على أبى جعفر (عليه السلام) فقال لى من أين أنت فقلت: من أهل الكوفة قال ممّن قلت من جعف قال ما أقدمك إلى هاهنا قلت طلب العلم قال ممّن؟ قلت منك قال: إذا سألك أحد من أين أنت فقل من أهل المدينة، قلت أ يحلّ لى أن أكذب قال: ليس هذا كذبا من كان فى مدينة فهو من أهلها حتى يخرج (٤).
٢٢- عنه قال: سأله (عليه السلام) طاوس اليمانى متى هلك ثلت الناس فقال: يا ابا
(١) المناقب: ٢/ ٢٨٧.
(٢) المناقب: ٢/ ٢٨٧.
(٣) المناقب: ٢/ ٢٨٧.
(٤) المناقب: ٢/ ٢٨٨.