مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥١٨ - ١٠- باب انتظار الفرج
قال: قال لى: يا أبا الجارود إذا دار الفلك و قالوا: مات أو هلك و بأىّ واد سلك و قال الطالب له أنى يكون ذلك و بليت عظامه فعند ذلك فارتجوه و إذا سمعتم به فأتوه و لو حبوا على الثلج (١).
٤- عنه أخبرنا محمّد بن همّام، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك، قال حدّثنا عباد بن يعقوب، قال: حدّثنا يحيى بن سالم، عن أبى جعفر الباقر (عليه السلام)، أنّه قال: صاحب هذا الأمر أصغرنا سنّا، و أخملنا شخصا قلت: متى يكون ذاك؟ قال إذا سارت الركبان ببيعة الغلام فعند ذلك يرفع، كلّ ذى صيصية لواء فانتظروا الفرج (٢).
٥- عنه حدّثنا عبد الواحد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا محمّد بن جعفر القرشى، قال: حدّثنى محمّد بن الحسين بن أبى الخطاب، قال: حدّثنى محمّد بن سنان، عن أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) أنّه سمعه يقول: لا تزالون تنتظرون حتّى تكونوا كالمعز المهولة الّتي لا يبالى الجازر أين يضع يده منها ليس لكم شرف تشرفونه و لا سند تسندون إليه أموركم (٣).
٦- عنه حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، عن بعض رجاله، عن على بن عمارة الكنانى قال: حدّثنا محمّد بن سنان عن أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قلت له (عليه السلام): أوصنى فقال: أوصيك بتقوى اللّه و أن تلزم بيتك و تقعد فى دهماء هؤلاء الناس و ايّاك و الخوارج منّا فانّهم ليسوا على شيء و لا إلى شيء.
اعلم أنّ لبنى أميّة ملكا لا يستطيع الناس أن تردعه و أنّ لأهل الحق دولة إذا جاءت ولّاها اللّه لمن يشاء منّا أهل البيت فمن أدركها منكم كان عندنا فى السنام
(١) غيبة النعماني: ١٥٤.
(٢) غيبة النعماني: ١٨٤.
(٣) غيبة النعماني: ١٩٣.