مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٣ - ٣٠- باب علم الامام
من أمر اللّه عزّ و جلّ و إظهار الطواغيت عليهم سألوا اللّه عزّ و جلّ أن يدفع عنهم ذلك و ألحّوا عليه فى طلب ازالة ملك الطواغيت و ذهاب ملكهم إذا لأجابهم و دفع ذلك عنهم، ثمّ كان انقضاء مدّة الطواغيت و ذهاب ملكهم أسرع من سلك منظوم انقطع فتبدّد، و ما كان ذلك الّذي أصابهم يا حمران لذنب اقترفوه و لا لعقوبة معصية خالفوا اللّه فيها و لكن لمنازل و كرامة من اللّه، أراد أن يبلغوها، فلا تذهبنّ بك المذاهب فيهم (١).
٥٩- عنه علىّ، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: نزل جبرئيل (عليه السلام) على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) برمّانتين من الجنّة فأعطاه إيّاهما فأكل واحدة و كسر الاخرى بنصفين فأعطى عليّا (عليه السلام) نصفها فأكلها:
فقال يا علىّ أمّا الرمانة الاولى الّتي أكلتها فالنبوّة ليس لك فيها شيء، و أمّا الاخرى فهو العلم فأنت شريكى فيه (٢).
٦٠- عنه محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسن، عن محمّد بن عبد الحميد، عن منصور بن يونس، عن ابن اذينة، عن محمّد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: نزل جبرئيل على محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) برمّانتين من الجنّة، فلقيه علىّ (عليه السلام) فقال:
ما هاتان الرمّانتين؟ فقال: أمّا هذه فالنبوّة ليس لك فيها نصيب و أمّا هذه فالعلم ثمّ فلقها رسول اللّه (عليه السلام) بنصفين فأعطاه نصفها و أخذ رسول اللّه نصفها ثمّ قال: أنت شريكى فيه و أنا شريكك فيه قال: فلم يعلم و اللّه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حزما ممّا علّمه اللّه عزّ و جلّ إلّا و قد علّمه عليّا ثمّ انتهى العلم إلينا ثمّ وضع يده على صدره (٣).
٦١- عنه أبو علىّ الأشعرى عن محمّد بن عبد الجبّار عن محمّد بن اسماعيل
(١) الكافى: ١/ ٢٦٢
(٢) الكافى: ١/ ٢٦٣
(٣) الكافى: ١/ ٣٦٣