مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٠ - ٣٠- باب علم الامام
خرج منّا أهل البيت فاذا تشعبت بهم الامور كان الخطاء منهم و الصواب من قبل على (عليه السلام) (١).
٥٠- الكلينى أحمد بن مهران، عن محمّد بن علىّ، عن حمّاد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبى بصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول فى هذه الآية: «بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ» فأومأ بيده إلى صدره (٢).
٥١- عنه عن محمّد بن على عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبى بصير، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) فى هذه الآية: «بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ» ... ثمّ قال: أما و اللّه يا أبا محمّد ما قال بين دفّتى المصحف قلت: من هم؟
جعلت فداك؟ قال: من عسى أن يكون غيرنا (٣).
٥٢- عنه محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة ابن أيّوب، عن عمر بن أبان، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إنّ العلم الّذي نزل مع آدم (عليه السلام) لم يرفع و ما مات عالم فذهب علمه (٤).
٥٣- عنه محمّد عن أحمد، عن علىّ بن النعمان، رفعه عن أبى جعفر (عليه السلام) قال:
قال أبو جعفر (عليه السلام) يمصّون الثمار و يدعون النهر العظيم قيل له: و ما النهر العظيم؟
قال: رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و العلم الّذي أعطاه اللّه إنّ اللّه عزّ و جلّ جمع لمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله) سنن النبيّين من آدم و هلمّ جرّا إلى محمّد (عليه السلام) قيل له: و ما تلك السنن قال: علم النبيّين بأسره و إنّ رسول اللّه (عليه السلام) صيّر ذلك كلّه عند أمير المؤمنين (عليه السلام).
فقال له رجل: يا ابن رسول اللّه فأمير المؤمنين أعلم أم بعض النّبيين؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام): اسمعوا ما يقول؟ إنّ اللّه يفتح مسامع من يشاء إنّى حدّثته أنّ اللّه
(١) البصائر: ٥١٩
(٢) الكافى: ١/ ٢١٣
(٣) الكافى: ١/ ٢٤١
(٤) الكافى: ١/ ٢٢٢