مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٤ - باب المحدث
١٠- عنه حدثنا يعقوب بن يزيد عن محمّد بن الحسين عن حماد بن عيسى، عن حريز عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: الأنبياء على خمسة أنواع منهم من يسمع الصوت مثل صوت السلسلة فيعلم ما عنى به و منهم من ينبأ فى منامه مثل يوسف و ابراهيم و منهم يعاين و منهم من ينكت فى قلبه و يوقر فى أذنه (١).
١١- عنه حدثنا على بن حسان عن ابن بكير عن زرارة قال سئلت أبا جعفر (عليه السلام) من الرّسول من النّبي من المحدث فقال الرسول الّذي يأتيه جبرئيل فيكلّمه قبلا فيراه كما يرى أحدكم الّذي يكلّمه فهذا الرسول و النّبي الذي يؤتى فى النوم نحو رؤيا ابراهيم و نحو ما كان ياخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من السبات اذ اتاه جبرئيل فى النوم، فهكذا النّبي و منهم من يجتمع له الرسالة و النبوّة فكان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) رسولا ياتيه جبرئيل قبلا فيكلّمه و يراه و يأتيه فى النوم، و أمّا المحدّث فهو الّذي يسمع كلام الملك فيحدّثه من غير أن يراه و من غيران يأتيه فى النوم (٢).
١٢- عنه حدّثنا أحمد بن الحسن بن على بن فضّال عن على بن يعقوب الهاشمى، عن هارون بن مسلم عن بريد عن أبى جعفر (عليه السلام) و أبى عبد اللّه (عليه السلام) فى قوله: «و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبىّ و لا محدّث» قلت جعلت فداك ليس هذه قراءتنا فما الرسول و النّبي و المحدّث قال الرسول الّذي يظهر له الملك فيكلّمه و النّبي يرى فى المنام و ربّما اجتمعت النّبوة و الرسالة الواحد و المحدّث الذي يسمع الصوت و لا يرى الصورة قال قلت: أصلحك اللّه كيف يعلم أنّ الذي رأى فى المنام هو الحقّ و انّه من الملك قال يوقع علم ذلك حتّى يعرفه (٣).
١٣- عنه حدثنا ابو محمّد عن عمران بن موسى بن جعفر، عن علىّ بن
(١) بصائر الدرجات: ٣٦٩.
(٢) بصائر الدرجات: ٣٧١.
(٣) بصائر الدرجات: ٣٧١.