مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٥٥ - ١٢- باب الرد الى الامام
التسليم لهم فيما ورد عليهم و الرّد إليهم فيما اختلفوا فيه (١).
٦- عنه الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد عن الوشّاء عن أبان عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه تبارك و تعالى: «وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً» قال: الاقتراف التسليم لنا و الصدق علينا و ألّا يكذب علينا (٢).
٧- عنه على بن محمّد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد البرقي، عن أبيه عن محمّد بن عبد الحميد عن منصور بن يونس عن بشير الدّهان عن كامل التّمار قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) «قد أفلح المؤمنون» أ تدري من هم؟ قلت أنت أعلم قال: قد أفلح المؤمنون المسلمون أنّ المسلمين هم النجباء، فالمؤمن غريب فطوبى للغرباء (٣).
٨- عنه على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير، عن ابن أذينة عن زرارة أو بريد عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال: لقد خاطب اللّه أمير المؤمنين (عليه السلام) فى كتابه قال: قلت: فى أىّ موضع؟ قال: فى قوله: «لو أنّهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا اللّه و استغفر لهم الرسول لوجدوا للّه توابا رحيما فلا ربّك لا يؤمنون حتى يحكّموك فيما شجر بينهم» فيما تعاقدوا عليه لئن أمات اللّه محمّدا ألّا يردّوا هذا الأمر فى بنى هاشم «ثم لا يجدوا فى انفسهم حرجا ممّا قضيت (عليهم من القتل أو العفو) و يسلّموا تسليما» (٤).
٩- عنه على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن ابن أذينة، عن الفضيل عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: نظر إلى الناس يطوفون حول الكعبة فقال: هكذا كانوا يطوفون فى الجاهليّة إنّما أمروا أن يطوفوا ثمّ لينفروا إلينا فيعلمونا ولايتهم و مودّتهم و يعرضوا علينا نصرتهم ثمّ قرأ هذه الآية «فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي
(١) الكافى: ١/ ٣٩٠
(٢) الكافى: ١/ ٣٩١
(٣) الكافى: ١/ ٣٩١
(٤) الكافى: ١/ ٣٩١