مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٢ - ٦- باب من جحدهم
لأبى جعفر (عليه السلام)، إنّ الناس يفزعون إذا قلنا: إنّ الناس ارتدّوا فقال: يا عبد الرحيم إنّ الناس عادوا بعد ما قبض رسول اللّه (عليه السلام) أهل جاهليّة إنّ الأنصار اعتزلت فلم تعتزل بخير جعلوا يبايعون سعدا و هم يرتجزون ارتجاز الجاهليّة يا سعد أنت المرجّى و شعرك المرجّل و فحلك المرجم (١).
١٥- عنه حميد بن زياد عن الحسن بن محمّد الكندى، عن غير واحد من أصحابه عن أبان بن عثمان عن أبى جعفر الأحول و الفضيل بن يسار عن زكريّا النقاض عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: الناس صاروا بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بمنزلة من اتبع هارون (عليه السلام) و من اتبع العجل و إنّ أبا بكر دعا فابى علىّ (عليه السلام) إلّا القرآن، و إنّ عمر دعا فأبى علىّ (عليه السلام) إلّا القرآن و إنّ عثمان دعا فأبى علىّ (عليه السلام) إلا القرآن و إنّه ليس من أحد يدعو الى أن يخرج الدجّال الّا سيجد من يبايعه و من رفع راية ضلالة فصاحبها طاغوت (٢).
١٦- الصدوق حدثني محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال: حدّثنى محمّد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضال عن علىّ بن عقبة بن خالد، عن ميسّر قال: كنت عند أبى جعفر (عليه السلام) و عنده فى الفسطاط نحو من خمسين رجلا فجلس بعد سكوت منّا طويلا فقال: ما لكم لعلّكم ترون أنّى نبىّ اللّه و اللّه ما أنا كذلك و لكن لى قرابة من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ولادة فمن وصلنا وصله اللّه و من أحبّنا أحبّه اللّه عزّ و جلّ، و من حرمنا حرمه اللّه أ تدرون أى البقاع أفضل عند اللّه منزلة فلم يتكلّم أحد منّا فكان هو الرّادّ على نفسه فقال: ذلك مكّة الحرم الّتي رضيها اللّه لنفسه حرما و جعل بيته فيها ثم قال: أ تدرون أىّ البقاع أفضل فيها عند اللّه حرمة فلم يتكلّم أحد منّا،
(١) الكافى: ٨/ ٢٩٦.
(٢) الكافى: ٨/ ٢٩٧.