مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣ - ٣- باب امامته
ثمان من ولدي أئمة أبرار، من أحبّنا و عمل بأمرنا كان معنا فى السنام الأعلى، و من أبغضنا و ردّنا أو ردّ واحدا منّا فهو كافر باللّه و بآياته (١).
٤٤- عنه أخبرنا أبو المفضّل، قال أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد العلوى، قال:
حدثنا على بن الحسن بن علىّ بن عمر بن علىّ، عن أبيه علىّ بن الحسين، قال: كان يقول صلوات اللّه عليه: أدعوا لي ابنى الباقر و قلت: لابنى الباقر- يعنى محمّدا- فقلت له: يا أبة و لم سمّيته الباقر؟ قال: فتبسم و ما رأيته تبسّم قبل ذلك، ثمّ سجد للّه تعالى طويلا، فسمعته يقول فى سجوده:
اللّهم لك الحمد سيدي على ما أنعمت به علينا أهل البيت، يعيد ذلك مرارا، ثم قال: يا بنىّ إنّ الإمامة فى ولده إلى أن يقوم قائمنا (عليه السلام)، فيملؤها قسطا و عدلا و أنه الإمام أبو الائمة معدن الحلم و موضع العلم يبقره بقرا، و اللّه لهوا شبه الناس، برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). قلت: فكم الائمة بعده؟ قال: سبعة و منهم المهدى الذي يقوم بالدين فى آخر الزمان (٢).
٤٥- عنه حدثنا على بن الحسن، قال حدثنا محمّد بن الحسين الكوفى، قال أخبرنا علي بن إسحاق القاضى إجازة أرسلها إلىّ مع محمّد بن أحمد بن سليمان الكوفى فى سنه ثلاثة عشر و ثلاثمائة، قال حدّثنا عبد اللّه بن عمر البلوى، قال حدثني إبراهيم بن عبيد اللّه بن العلا، عن أبيه، عن زيد بن علىّ بن الحسين (عليهم السلام)، قال بينا أبى (عليه السلام) مع بعض أصحابه إذ قام إليه رجل فقال: يا ابن رسول اللّه هل عهد إليكم نبيكم كم يكون بعده أئمة؟ قال: نعم اثنا عشر عدد نقباء بنى إسرائيل (٣).
(١) كفاية الأثر: ٢٣٦.
(٢) كفاية الاثر: ٢٣٧.
(٣) كفاية الاثر: ٢٣٨.