مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٩ - ١٩- باب جوامع التوحيد
بن عيسى عن يونس بن عبد الرّحمن، عن الحسين بن أبى السرىّ، عن جابر بن يزيد، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن شيء من التوحيد، فقال: إنّ اللّه- تباركت أسماؤه الّتي يدعى بها و تعالى فى علوّ كنهه واحد، توحّد بالتوحيد في علوّ توحيده، ثمّ أجراه على خلقه فهو واحد، صمد، قدّوس، يعبده كلّ شيء و يصمد إليه كلّ شيء، و وسع كلّ شيء علما (١)
٨- عنه حدّثنا علىّ بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقّاق (رحمه الله)، قال:
حدّثنا محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الوليد و لقبه شباب الصيرفىّ، عن داود بن القاسم الجعفرىّ، قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام):
جعلت فداك ما الصمد؟ قال: السيّد المصمود إليه فى القليل و الكثير (٢).
٩- عنه حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله)، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن محمّد بن عيسى، عن ابن أبى عمير، عن هشام بن الحكم، عن عيسى ابن أبى منصور، عن جابر الجعفىّ، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول انّ اللّه نور لا ظلمة فيه، و علم لا جهل فيه، و حياة لا موت فيه (٣).
١٠- عنه حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل (رحمه الله)، قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميرىّ، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن ابن سنان، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) قال: إنّ للّه تعالى علما خاصّا، و علما عامّا، فامّا العلم الخاصّ فالعلم الّذي لم يطلع عليه ملائكته المقرّبين، و أنبياءه المرسلين، و أمّا علمه العامّ فانّه علمه الّذي أطلع عليه ملائكته المقرّبين و أنبياءه المرسلين، و قد وقع إلينا من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) (٤).
(١) التوحيد: ٩٣.
(٢) التوحيد: ٩٤.
(٣) التوحيد: ١٣٨.
(٤) التوحيد: ١٣٨.