مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٠ - ١٢- باب انه شيء لا كالاشياء
يعرف بالقياس، و لا يدرك بالحواسّ، و لا يشبه بالناس، موصوف بالآيات، معروف بالعلامات، لا يجور فى حكمه، ذلك اللّه لا إله إلّا هو. قال: فخرج الرجل و هو يقول: اللّه أعلم حيث يجعل رسالته (١)
. ١٢- باب انه شيء لا كالاشياء
١- محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن ابراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن عبد الرحمن ابن أبى نجران، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن التوحيد، فقلت: أتوهّم شيئا؟
فقال: نعم، غير معقول و لا محدود، فما وقع وهمك عليه من شيء فهو خلافه، لا يشبهه شيء و لا تدركه الاوهام، كيف تدركه الاوهام و هو خلاف ما يعقل، و خلاف ما يتصوّر فى الاوهام؟ إنمّا يتوهّم شيء غير معقول و لا محدود (٢).
٢- عنه عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن محمّد بن عيسى، عمّن ذكره قال: سئل أبو جعفر (عليه السلام): أ يجوز أن يقال: إنّ اللّه شيء؟ قال: نعم يخرجه من الحدّين: حدّ التعطيل و حدّ التشبيه (٣).
٤- الصدوق حدّثنا حمزة بن محمّد العلوى (رحمه الله)، قال: أخبرنا علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن اين أبى عمير، عن علىّ بن عطيّة، عن خيثمة، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: إنّ اللّه تبارك و تعالى خلوّ من خلقه، و خلقه خلوّ منه، و كلّ ما وقع عليه أسم شيء ما خلا اللّه عزّ و جلّ فهو مخلوق و اللّه تعالى خالق كلّ شيء (٤).
(١) التوحيد: ١٠٨.
(٢) الكافى: ١/ ٨٢.
(٣) الكافى: ١/ ٨٥.
(٤) التوحيد: ١٠٥.