مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٧ - ١٠- باب النهى عن التوصيف
قمر أو غير ذلك ثم يسأل كلّ إنسان عمّا كان يعبد، فيقول كلّ من عبد غيره: ربّنا أنا كنا نعبدها ليقربنا إليك زلفى، قال فيقول اللّه تبارك و تعالى للملائكة اذهبوا بهم و بما كانوا يعبدون إلى النار، ما خلا من استثنيت فإنّ اولئك عنها مبعدون (١)
. ١٠- باب النهى عن التوصيف
١- الكلينى علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن محمّد بن يحيى الخثعميّ عن عبد الرّحمن بن عتيك القصير، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن شيء من الصفة فرفع يده إلى السماء ثمّ قال: تعالى الجبّار، تعالى الجبّار، من تعاطى ما ثمّ هلك (٢).
٢- عنه عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد البرقي، عن محمّد بن عيسى، عن المشرقى حمزة بن المرتفع، عن بعض أصحابنا قال: كنت فى مجلس أبى جعفر (عليه السلام) اذ دخل عليه عمرو بن عبيد، فقال له: جعلت فداك قول اللّه تبارك و تعالى: «وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى» ما ذلك الغضب؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام): هو العقاب يا عمرو إنّه من زعم أنّ اللّه قد زال من شيء الى شيء فقد وصفه صفة مخلوق و إنّ اللّه تعالى لا يستفزّه شيء فيغيره (٣).
٣- الصدوق حدّثنا أبى (رحمه الله) قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن حمّاد بن عيسى، عن ربعىّ بن عبد اللّه عن الفضيل بن يسار، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: انّ اللّه عزّ و جلّ لا يوصف.
قال: و قال زرارة:
(١) قرب الاسناد: ٤١.
(٢) الكافى: ١/ ٩٤.
(٣) الكافى: ١/ ١١٠.