مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٤ - ٦- باب القضاء و القدر
قدّوس، يعبده كلّ شيء و يصعد إليه، و فوق الّذي عسينا أن نبلغ ربّنا، وسع ربّنا كلّ شيء علما (١).
١١- روى المجلسى عن كتاب حسين بن عثمان، عن سليمان الطلحىّ قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام): أخبرنى عمّا أخبرت به الرسل عن ربّها، و أنهت ذلك إلى قومها، أ يكون للّه البداء فيه؟ قال: أما أنّى لا أقول لك: انّه يفعل، و لكن إن شاء فعل (٢)
. ٦- باب القضاء و القدر
١- البرقي عن أبيه، عن فضالة بن أيّوب، عن محمّد بن عمارة، عن حريز بن عبد اللّه و عبد اللّه بن مسكان، قالا: قال أبو جعفر (عليه السلام): لا يكون شيء فى الأرض و لا فى السّماء إلّا بهذه الخصال السّبعة، بمشيّة، و إرادة، و قدر، و قضاء، و إذن، و كتاب، و أجل، فمن زعم أنّه يقدر على نقص واحدة منهنّ فقد كفر (٣).
٢- محمّد بن يعقوب علىّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن غير واحد، عن أبى جعفر و أبى عبد اللّه (عليهما السلام)، قالا: إنّ اللّه أرحم بخلقه من أن يجبر خلقه على الذنوب، ثمّ يعذّبهم عليها، و اللّه أعزّ من أن يريد أمرا، فلا يكون، قال: فسئلا (عليهما السلام) هل بين الجبر و القدر منزلة ثالثة؟ قالا:
نعم أوسع ممّا بين السماء و الأرض (٤).
٣- الصدوق حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله)، قال:
حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن محمّد بن الحسين بن أبى الخطّاب، عن محمّد بن اسماعيل بن بزيع، عن محمّد بن عذافر، عن أبيه، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: بينا
(١) التوحيد: ١٣٦.
(٢) بحار الانوار: ٤/ ١٢٢.
(٣) المحاسن: ٢٤٤.
(٤) الكافى: ١/ ١٥٩.