مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩ - ٣- باب امامته
الذكر، نحن أهل العلم نحن معدن التّأويل و التنزيل (١).
١٩- عنه أبو الورد عن أبى جعفر: لتكونوا شهداء على الناس قال: نحن هم.
٢٠- عنه بريد بن معاوية العجلى، عن الباقر فى قوله تعالى: وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً نحن الامة الوسط، و نحن شهداء اللّه على خلقه و حجته فى أرضه (٢).
٢١- عنه، و فى رواية حمران عن أبيه أعين عنه (عليه السلام) إنّما أنزل اللّه و كذلك جعلناكم أمّة سطا يعنى عدلا لتكونوا شهداء على الناس، و يكون الرسول عليكم شهيدا قال و لا يكون شهداء، على الناس إلّا الائمة و الرّسل فأمّا الأمّة فانّه غير جايز أن يستشهدها اللّه تعالى على الناس و فيهم من لا تجوز شهادته فى الدنيا على حزمة بقل (٣).
٢٢- عنه، عمّار الساباطى سألت أبا عبد اللّه عن قوله تعالى «أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ، هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ» فقال الّذين اتّبعوا رضوان اللّه هم الأئمة و هم و اللّه يا عمّار درجات للمؤمنين و بولايتهم و معرفتهم إيّانا يضاعف لهم أعمالهم و ترفع لهم الدرجات العلى (٤).
٢٣- عنه عطاء بن ثابت عن الباقر فى قوله تعالى: وَ يَقُولُ الْأَشْهادُ فقال: نحن الأشهاد (٥).
٢٤- عنه أبو حمزة الثماليّ عن أبى جعفر فى قوله تعالى: وَ يَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً قال نحن الشهود على هذه الأمّة (٦).
٢٥- عنه، الباقر فى قوله تعالى قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً*. قال إيّانا عنى (٧).
٢٦- عنه، عن العيّاشى باسناده إلى أبى الجارود عن الباقر فى قوله تعالى: ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ قال نحن جنب اللّه (٨)
.
(١) المناقب: ١/ ٢٧٢.
(٢) المناقب: ١/ ٢٧٢.
(٣) المناقب: ١/ ٢٧٢.
(٤) المناقب: ١/ ٢٧٢.
(٥) المناقب: ١/ ٢٧٢.
(٦) المناقب: ١/ ٢٧٢.
(٧) المناقب: ١/ ٢٧٢.
(٨) المناقب: ١/ ٢٧٢.