مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٦ - ١٤- باب مدائحه
هو مثله فى الفضل إلّا أنه * * * لم يأته برسالة جبريل (١)
قال آخر:
يا ابن الّذين متى استقرهوا هم * * * فى نفس انسان هوى شيطانه
فاذا أراد اللّه سرّ للمنى * * * فهم على رغم العدى خزانه (٢)
قال أبو هاشم الجعفرى:
يا آل أحمد كيف أعدل عنكم * * * أعن السلامة و النجاة أحول
ذخر الشفاعة جدكم لكبائرى * * * فيها على أهل الوعيد أصول
شغلى بمدحكم و غيرى عنكم * * * بعدوّكم و مديحه مشغول (٣)
قال الصاحب:
العدل و التوحيد مذهبى الذي * * * يزهى به الإيمان و الإسلام
و ولايتي لمحمّد و لآله دينى * * * و حصنى الدين ليس يرام
فهناك حبل اللّه مظفور القوى * * * و عليه من سرّ القضاء ختام
حيث المبلغ جبرئيل و صحفه * * * التنزيل فيه و علمه الأحكام
و العلم غضّ عندهم بطراوة * * * الوحى الوحى كأنه إلهام (٤)
قال الحميرى:
أ ينهونني عن حبّ آل محمّد * * * و حبّهم ممّا به أتقرّب
و حبّهم مثل الصلاة و إنّه * * * على الناس من كل الصلاة لأوجب
هم أهل بيت أذهب الرجس عنهم * * * و صفّوا من الأدناس طرّا و طيّبوا
هم أهل بيت ما لمن كان مؤمنا * * * من الناس عنهم بالولاية مذهب (٥)
(١) المناقب: ٢/ ٢٧٣.
(٢) المناقب: ٢/ ٢٧٤.
(٣) المناقب: ٢/ ٢٩١.
(٤) المناقب: ٢/ ٢٩١.
(٥) المناقب: ٢/ ٢٩٤.