كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٨٧ - (٢٠) القاضى مجد الدين بن القاضى شفيع الدين الدزفولى
ملكات و اقتناي نكات مصروف مىشد، أما چون طبيعت موزون بود بانشاء أشعار حظّى مىيافت، و خود هم أحيانا دو سه مصرعى مىبافت، و «با وجود حداثت سن» بيشتر طبع بخلوت مائل، و نافر از اشغال لا طائل بود، اتفاقا مثنوى عالي بهائي، نان و حلواي شيخ عالم عامل بهائي عاملي (عليه الرحمة) كه شيريني گلوسوز دارد، بنظرش رسيده، لذتي عظيم برداشته، على الارتجال أشعارى چند، بتتبع آن گفته، نان جو نامش گذاشته [١] و بمراعات موازنه أصل، بمن و سلوى ملقب ساخته باشد، كه بمذاق قانعان گوشهنشين، و عابدان صبر گزين، كه از لذات نفساني وارسته، و چشم بر خوان نعمت الهى بستهاند، آلام را بلذت مىچشند، و مرارت را بمنت مىكشند، خوش آيد، و شيرين نمايد. لكاتبه:
تلخي صبر ز شيرينى حلوا خوشتر * * * مزّۀ بيمزگى از من و سلوى خوشتر
(أما) اين نان نمك را نسبت بنان و حلواى شيخ بهائي چه لذت، و كشكول گدائى را پيش مائدۀ پادشاهى چه عزت.
و عين الرضا عن كل عيب كليلة * * * و لكن عين السخط تبدي المساويا
و ما أحسن ما قال، ولي اللّه المتعال:
«لا تنظروا الى من قال، أنظروا الى ما قال» (افتتاح مثنوي در تنبيه بمدارج أخروي)
أيها المفتون بالعمر القصير * * * أيها النائي عن المولى الكبير
أيها المرهون في أيدى الهموم * * * أيها المأسور في قيد الغموم
وا بكن أز خواب نوشين چشمكي * * * خفتهاي بسيار بنشين أندكي
أيها المغرور، ان العمر فات * * * أيها المسرور، ان الموت آت
يا خليّ البال * * * ما هذا الرقاد
يا حريص المال! ما هذا السهاد * * * أيها المحظوظ بالعيش الرغيد
هيچ مىدانى چها بر سر رسيد
[١] مثنوى مذكور غير از نان و حلوى، نان جو هم نام دارد.