كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٣٢ - ٥٤ النور المبين في قصص الانبياء و المرسلين
السيد (رحمه اللّه) على الظاهر كتب «أولا أنيس الفريد» ثم تصرف فيه ما سوى انتهائه و سمّاه ب«نور البراهين».
و دفع (الاشتباه الثاني) أنّ الاسم الصحيح هو «أنيس الفريد» كما كتبه السيد نفسه في كتابه «زهر الربيع» [١] و «أنس الوحيد» كتاب آخر تأليف المير محمد على نائب الصّدارة في قم [٢] و النسخة من هذا الكتاب «نور البراهين» مكتوبة بقلم محمد طاهر بن كمال الدين الشوشتري سنة (١١٠٣ ه) عليها تصديق المؤلّف (رحمه اللّه) عبارته هكذا:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم، قد مرّ عليه نظر مؤلّفه من» «بدايته الى» نهايته، فصحّ و انتهى أو اخر أوقاته الى» «شهر رجب المرجّب من عام ثلاثة و مأئة بعد الألف الهجرية» «و كتب الأحرف مؤلف الكتاب نعمت اللّه الحسينى الجزائري» «عفى اللّه تعالى عن سيئآته في محروسة تستر و الحمد للّه» «و صلّى اللّه على محمد و عترته الطاهرين».
و أني حصلت صورتها الفتوغرافية من مكتبة جامعة طهران سنة (١٣٤٥) الشمسية و هى موجودة عندي، لكن الظاهر من فهرست مكتبة سيدنا المرعشي دام ظله [٣] أنّها موجودة فيها.
[٥٤] النور المبين في قصص الانبياء و المرسلين.
ذكره المصنف (رحمه اللّه) في «زهر الربيع» [٤] بهذا الاسم، و ذكر
[١] ج ٢/ ٢٠٨
[٢] رياض العلماء (ج ٥/ ٢٥٤)
[٣] ج ١/ ٢٧٤
[٤] ج ٢/ ٢٠٩