حاشية الإرشاد - الشهيد الثاني - الصفحة ٢١٦ - أ- أساتذته و مشايخه من علماء الشيعة
علي بن أحمد بن المزيدي حرسهما الله.» [١].
و قال صاحب المعالم في إجازته الكبيرة أيضا:
و ذكر والدي (رحمه الله) أنّه رأى خطّ السيّد تاج الدين بالإجازة للشهيد (رحمه الله) و لولديه محمّد و علي و لأختهما أمّ الحسن فاطمة و لجميع المسلمين ممّن أدرك جزءا من حياته [٢]. و الذي وقفت عليه أنا من خطّ هذا السيّد الإجازة للشهيد و لولده محمّد [٣].
و وصفه الشهيد في إجازته لابن الخازن بقوله:
السيّد العالم السعيد النسّابة، أعجوبة الزمان في جميع الفضائل و المآثر، تاج الدين أبي عبد الله محمّد بن مُعَيّة الحسني طاب ثراه [٤].
قال المحدّث النوري نوّر الله مرقده:
قال الشهيد الأوّل في مجموعته: «مات السيّد المذكور ثامن ربيع الآخر سنة ستّ و سبعين و سبعمائة بالحلّة، و حمل إلى مشهد مولانا أمير المؤمنين عليه الصلاة و السلام». قال (رحمه الله): «قد أجاز لي هذا السيّد مرارا، و أجاز لولديّ أبي طالب محمّد و أبي القاسم علي في سنة ستّ و سبعين و سبعمائة قبل موته، و خطّه عندي شاهدا» [٥].
٤- قطب الدين محمّد بن محمّد الرازي البويهي، ولد عام ٦٩٤ في ورامين من بلاد إيران، و توفّي في شهر ذي القعدة عام ٧٦٦ بظاهر دمشق على القول الصحيح، و الموافق لكافّة المصادر المعتبرة و القديمة [٦].
قال الشهيد في وصفه- كما حكاه الجباعي عن خطّ الشهيد على كتاب قواعد الأحكام-:
[١] «بحار الأنوار» ج ١٠٩، ص ٨- ١٠.
[٢] «بحار الأنوار» ج ١٠٨، ص ١٥٢- ١٥٣، الإجازة الكبيرة للشهيد الثاني.
[٣] «بحار الأنوار» ج ١٠٩، ص ٥٠.
[٤] «بحار الأنوار» ج ١٠٧، ص ١٨٨.
[٥] خاتمة «مستدرك الوسائل» ج ٣، ص ٤٣٩.
[٦] و قيل: «عام ٧٧٦» و هو سهو بلا ريب.