جواهر الأصول - تقريرات - المرتضوي اللنگرودي، محمد حسن - الصفحة ٢٤ - تمهيد من المؤلّف
و لكن حيث إنّ الميسور لا يسقط بالمعسور، و ما لا يدرك كلّه لا يترك كلّه، فبمقدار الميسور اجدّد النظر فيها إجمالًا، و من الطبيعي أنّ ذلك يوجب تغييراً في بعض ألفاظ الكتاب، و تقديماً و تأخيراً في بعض المطالب، بل ربّما يُوجب ذلك إضافة بعض ما سقط عنه ممّا يكون دخيلًا في المطلب، أو مُخِلًاّ بالمقصود، أو إسقاط ما لا يكون محتاجاً إليه.
عصمنا اللَّه و إيّاكم من الخطأ و الزلل بحقّ محمّد و آله الطاهرين.
و كان الفراغ من تحرير المقدّمة في مدينة قم المحميّة، عش آل محمّد و حرم أهل البيت (عليهم السلام) صانها اللَّه عن الحوادث و التهاجم، ليلة الاربعاء لتسع عشر من شهر رمضان المبارك، إحدى ليالي القدر، و هي الليلة التي ضرب فرق جدّي مولى الكونين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في محراب عبادته ضربه أشقى الأشقياء، الموافقة لسنة ألف و أربعمائة و سبعة عشر (١٤١٧) هجرية قمرية.
حرّره العبد الفاني السيد محمد حسن المرتضوي اللنگرودي الجيلاني ابن فقيه أهل البيت آية اللَّه العظمى الحاج السيد مرتضى الحسيني اللنگرودي (قدس سره)
و الحمد للَّه أولًا و آخراً.