جواهر الأصول - تقريرات - المرتضوي اللنگرودي، محمد حسن - الصفحة ٢١٣ - الأمر السابع في أنّ الموضوع له للألفاظ هل هي المعاني النفس الأمريّة أو المعاني الذهنيّة بما هي هي أو المعاني الذهنيّة بلحاظ كشفها عن الواقع؟
الأمر السابع في أنّ الموضوع له للألفاظ هل هي المعاني النفس الأمريّة أو المعاني الذهنيّة بما هي هي أو المعاني الذهنيّة بلحاظ كشفها عن الواقع؟
ثمّ إنّه هل الألفاظ مطلقاً- سواء كانت مفردة أم مركّبة، تامّة أو ناقصة، إنشائيّة أو إخباريّة- وضعت للمعاني النفس الأمريّة، أو وضعت للمعاني و النسب الذهنيّة من حيث هي هي، أو من حيث كشفها عن النسب الواقعيّة، أو فرق بين الجمل الخبريّة و بين غيرها- مفردة كانت، أو جملة إنشائيّة- بوضع الجمل الخبريّة للنسب الذهنيّة الكاشفة عن النسب الواقعيّة، و أمّا غيرها فوضعت للمعاني النفس الأمريّة؟
وجوه بل أقوال في بعضها:
فعن صاحب الفصول (قدس سره): أنّ الجمل الخبريّة وضعت للنسب الذهنيّة الكاشفة عن النسب الواقعيّة، و أمّا مفرداتها فوضعت للمعاني النفس الأمريّة، فالنسبة اللّفظيّة في جملة «زيد قائم»- مثلًا- وضعت للنسبة التصديقيّة الموجودة في الذهن من حيث