جواهر الأصول - تقريرات
(١)
هوية الكتاب
١ ص
(٢)
مقدّمة الناشر
٥ ص
(٣)
نُبذة من حياة المؤلِّف
٦ ص
(٤)
حول تحقيق الكتاب
٧ ص
(٥)
تمهيد من المؤلّف
١١ ص
(٦)
المقدمة
٢٥ ص
(٧)
الأمر الأوّل في موضوع العلم
٢٧ ص
(٨)
الجهة الاولى في وحدة موضوع العلم
٢٧ ص
(٩)
وهم و دفع
٣٢ ص
(١٠)
الجهة الثانية في الأعراض الذاتيّة و الغريبة
٣٥ ص
(١١)
ذكر و تعقيب
٤١ ص
(١٢)
ذكر و إشكال
٤٢ ص
(١٣)
ذكر و تعقيب
٤٥ ص
(١٤)
الجهة الثالثة في تمايز العلوم
٥٠ ص
(١٥)
الجهة الرابعة في موضوع علم الاصول
٥٤ ص
(١٦)
الجهة الخامسة في تعريف اصول الفقه
٥٩ ص
(١٧)
تعريف سماحة الاستاذ- دام ظلّه- لعلم الاصول
٧١ ص
(١٨)
الأمر الثاني في الوضع
٧٧ ص
(١٩)
الجهة الاولى في الواضع
٧٧ ص
(٢٠)
الجهة الثانية في حقيقة الوضع
٨٠ ص
(٢١)
الجهة الثالثة في أثر الوضع
٨٥ ص
(٢٢)
الجهة الرابعة في أقسام الوضع
٨٧ ص
(٢٣)
تفسير الأقسام بحسب مذاق القوم
٨٨ ص
(٢٤)
المقام الأوّل
٨٨ ص
(٢٥)
ذكر و تعقيب
٩٠ ص
(٢٦)
تتميم و إرشاد
٩٣ ص
(٢٧)
تذكرة
٩٥ ص
(٢٨)
ذكر و تعقيب
٩٦ ص
(٢٩)
تنبيهات
١٠٥ ص
(٣٠)
التنبيه الأوّل
١٠٥ ص
(٣١)
التنبيه الثاني
١٠٨ ص
(٣٢)
التنبيه الثالث
١١٠ ص
(٣٣)
المقام الثاني
١١١ ص
(٣٤)
الجهة الاولى في طريق تشخيص كيفيّة الوضع و الموضوع له
١١١ ص
(٣٥)
الجهة الثانية في وضع الأعلام الشخصيّة
١١٣ ص
(٣٦)
الجهة الثالثة في كيفيّة وضع الحروف
١١٤ ص
(٣٧)
ذكر و تعقيب
١١٩ ص
(٣٨)
إشكالات و إيرادات
١٢٦ ص
(٣٩)
الإشكال الأوّل
١٢٦ ص
(٤٠)
الإشكال الثاني
١٢٨ ص
(٤١)
الإشكال الثالث
١٣١ ص
(٤٢)
الإشكال الرابع
١٣٢ ص
(٤٣)
وجهان لعدم إمكان إرادة الإيجاديّة من الحروف
١٣٤ ص
(٤٤)
الوجه الأوّل
١٣٤ ص
(٤٥)
الوجه الثاني
١٣٥ ص
(٤٦)
ذكر و تعقيب
١٣٦ ص
(٤٧)
حصيلة البحث
١٣٩ ص
(٤٨)
الجهة الرابعة في دفع توهّم كون المستعمل فيه في الحروف عامّاً
١٤١ ص
(٤٩)
المورد الأوّل
١٤٢ ص
(٥٠)
المورد الثاني
١٤٣ ص
(٥١)
المورد الثالث
١٤٤ ص
(٥٢)
الجهة الخامسة في هيئات الجمل التامّة
١٤٥ ص
(٥٣)
الجهة السادسة في هيئات الجمل الناقصة
١٥١ ص
(٥٤)
ذكر و تعقيب
١٥٢ ص
(٥٥)
الجهة السابعة في الإنشاء و الإخبار
١٥٤ ص
(٥٦)
الجهة الثامنة في ألفاظ الإشارة و ضمائر الغيبة
١٥٧ ص
(٥٧)
الجهة التاسعة في ضمائر المتكلم و المخاطب
١٦٢ ص
(٥٨)
ذكر و تعقيب
١٦٢ ص
(٥٩)
الجهة العاشرة في الموصولات
١٦٥ ص
(٦٠)
الجهة الحادية عشر في موقف الحروف من حيث الإخبار عنها و بها
١٦٧ ص
(٦١)
الأمر الثالث في الحقيقة المسمّاة بالمجاز
١٧١ ص
(٦٢)
ذكر و تنقيح
١٧٣ ص
(٦٣)
الأمر الرابع في استعمال اللّفظ في اللّفظ
١٨٣ ص
(٦٤)
الجهة الاولى في استعمال اللّفظ و إرادة شخصه
١٨٤ ص
(٦٥)
ذكر و تعقيب
١٨٦ ص
(٦٦)
الجهة الثانية في استعمال اللّفظ و إرادة مثله
١٨٩ ص
(٦٧)
الجهة الثالثة في استعمال اللّفظ و إرادة صنفه أو نوعه
١٩٠ ص
(٦٨)
إشكال و دفع
١٩٠ ص
(٦٩)
وهم و دفع
١٩١ ص
(٧٠)
الأمر الخامس في أنّ ما وُضعت له الألفاظ هل هي المعاني الواقعيّة، أو المعاني المرادة؟
١٩٣ ص
(٧١)
الجهة الأولى في أنّ الموضوع له هل المعاني الواقعيّة للألفاظ أو المعاني المرادة؟
١٩٣ ص
(٧٢)
الجهة الثانية في أنّ دلالة الألفاظ على المعاني هل تابعة للإرادة أم لا؟
١٩٨ ص
(٧٣)
عدم تماميّة كلام العَلَمين
٢٠٤ ص
(٧٤)
الجهة الثالثة في عدم التلازم بين كون تبعية الدلالة للإرادة و بين كون الموضوع له المعاني المرادة
٢٠٥ ص
(٧٥)
الأمر السادس في أنّ للمجموع المركّب من المادّة و الهيئة وضعاً أم لا؟
٢٠٧ ص
(٧٦)
الأمر السابع في أنّ الموضوع له للألفاظ هل هي المعاني النفس الأمريّة أو المعاني الذهنيّة بما هي هي أو المعاني الذهنيّة بلحاظ كشفها عن الواقع؟
٢١٣ ص
(٧٧)
الأمر الثامن في العلائم التي يمتاز بها المعنى الحقيقي عن المجازي
٢١٧ ص
(٧٨)
التبادر
٢١٩ ص
(٧٩)
الجهة الأولى في إمكان كون التبادر علامة للحقيقة
٢١٩ ص
(٨٠)
الجهة الثانية في بيان إحراز أنّ التبادر من حاقّ اللّفظ، لا من القرينة
٢٢٢ ص
(٨١)
نقل و تعقيب
٢٢٨ ص
(٨٢)
الاطّراد
٢٣١ ص
(٨٣)
التقريب الأوّل
٢٣١ ص
(٨٤)
التقريب الثاني
٢٣٢ ص
(٨٥)
التقريب الثالث
٢٣٤ ص
(٨٦)
الأمر التاسع في تعارض الأحوال
٢٣٧ ص
(٨٧)
الصورة الاولى صورة الشكّ في نقل اللّفظ عن معناه الحقيقي
٢٤٠ ص
(٨٨)
الصورة الثانية صورة العلم بنقل اللّفظ من معناه الحقيقي
٢٤٣ ص
(٨٩)
ذكر و تعقيب
٢٤٤ ص
(٩٠)
الأمر العاشر في الحقيقة الشرعيّة
٢٥١ ص
(٩١)
الأمر الحادي عشر في البحث المعروف ب «الصحيح و الأعمّ»
٢٥٩ ص
(٩٢)
الجهة الاولى في عدم تفرّع هذه المسألة على ثبوت الحقيقة الشرعيّة
٢٥٩ ص
(٩٣)
الجهة الثانية في عقد عنوان المبحث على مذاق القوم
٢٦٠ ص
(٩٤)
الجهة الثالثة فيما ينبغي عقد عنوان البحث
٢٦٤ ص
(٩٥)
الجهة الرابعة في معنى الصحيح و الفاسد
٢٦٦ ص
(٩٦)
ذكر و تنقيح
٢٦٧ ص
(٩٧)
إزاحة وهم
٢٧٠ ص
(٩٨)
الجهة الخامسة في تعيين محلّ النزاع
٢٧١ ص
(٩٩)
المقام الأول في إمكان دخول الشرائط في محطّ البحث
٢٧٢ ص
(١٠٠)
ذكر و تنقيح
٢٧٥ ص
(١٠١)
المقامُ الثّاني فيما يظهر من كلمات الأصحاب في محطّ البحث
٢٧٨ ص
(١٠٢)
الجهة السادسة في تصوير الجامع في المسألة على كلا القولين
٢٨١ ص
(١٠٣)
ذكر و تنقيح
٢٨٨ ص
(١٠٤)
إشكال و دفع
٢٨٩ ص
(١٠٥)
ذكر و هداية
٢٩١ ص
(١٠٦)
تَذْنيب
٣٠٠ ص
(١٠٧)
الجهة السابعة في ثمرة النزاع بين الصحيحي و الأعمّي
٣٠٩ ص
(١٠٨)
تنبيهان
٣٢٥ ص
(١٠٩)
الجهة الثامنة فيما وضعت له ألفاظ العبادات
٣٢٦ ص
(١١٠)
المقام الأوّل في انعقاد الحلف أو النذر بترك الصلاة في الأمكنة المكروهة
٣٤٢ ص
(١١١)
ذكر و تعقيب
٣٤٦ ص
(١١٢)
المقام الثاني في تحقّق الحنث بالصلاة في الأمكنة المكروهة
٣٤٧ ص
(١١٣)
الجهة التاسعة في ألفاظ المعاملات
٣٤٨ ص
(١١٤)
فذلكة فيها تأييد لما سبق
٣٥٦ ص
(١١٥)
خاتمة في تصوير جزء الفرد و شرطه في المركّبات الاعتباريّة
٣٦٣ ص
(١١٦)
الفهرس
٣٧١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص

جواهر الأصول - تقريرات - المرتضوي اللنگرودي، محمد حسن - الصفحة ١٦٥ - الجهة العاشرة في الموصولات

من الأنحاء، فقولك: «هذا» لا يصدق على زيد- مثلًا- إلّا إذا صار مشاراً إليه باليد أو العين مثلًا ... إلى آخره‌ [١]

. فيتوجّه عليه- مضافاً إلى بعض ما ذكرناه على مقال المحقّق العراقي (قدس سره)-: بأنّ لفظة «هذا» لو كانت موضوعة لنفس المعنى عند تعلّق الإشارة به خارجاً أو ذهناً، لزم أن لا يفهم منها معناها إذا قالها النائم أو الساهي، كما لا يخفى، و هو كما ترى.

فتحصّل: أنّ الحق في ألفاظ الإشارة و ضمائر الغيبة أن يقال: أنّها موضوعة لنفس الإشارة و إيقاع الإشارة نظير إشارة الأخرس، غاية الأمر ألفاظ الإشارة وضعت للإشارة إلى الحاضر بمراتبه؛ من القريب أو المتوسط أو البعيد، ك «ذا و ذاك»، و ضمائر الغيبة وضعت للإشارة إلى الغائب بأقسامه؛ من المفرد و التثنية و الجمع، ك «هو، و هما، و هم».

و أمّا كيفيّة وضعها: فأمّا بالنسبة إلى المعنى الملحوظ حال الوضع فقد ظهر لك أنّه لا طريق لنا إلى إحرازه، و أمّا بالنسبة إلى كون الموضوع له خاصّاً أو عامّاً، فالظاهر أنّه خاصّ حتّى فيما كان منها اسماً، كضمائر: «أنا»، و «أنت»، و «كاف» المخاطب؛ لأنّها و إن كان معناها اسماً، لكنّها لم توضع لكلّيّ المخاطب أو المتكلّم، بل للمخاطب بهويّته الشخصيّة، و للمتكلّم بهويّته الشخصيّة، فتدبّر.

الجهة العاشرة: في الموصولات‌

الظاهر أنّه لم يكن في اللغة الفارسيّة لفظ بسيط، يفهم منه الإشارة إلى معنىً مبهم يتوقّع رفع إبهامه بالصلة.

و أمّا لغة العرب فما يفهم منه ذلك هو الموصولات، ك «الذي»، و «التي»


[١]- نهاية الدراية ١: ٦٣.