المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٨٥ - فلغ
و أرْضٌ غُفْلٌ: لم تُمْطَرْ.
و المَغْفَلَةُ: هي العَنْفَقَةُ، و سُمِّيَتْ بذلك لأنَّ كثيراً من الناسِ يَغْفُلُ عنها عند الوضوء.
لغف:
مُهْمَلٌ عنده [١٢].
الخارزنجيُّ: فلانٌ لَغِيْفُ فلانٍ: أي سَجِيْرُه [١٣] و صَدِيْقُه، و هو يُلاغِفُه: أي يُداخِلُه، و جَمْعُه لُغَفَاءُ.
و الإِلْغَافُ: الجَوْرُ و قُبْحُ المُعامَلَةِ.
و المُلْغِفَةُ [١٤]: القَوْمُ يَكُونُون لُصُوصاً لا حَمِيَّةَ لهم.
و ألْغَفَ بعَيْنِه: إذا لَحَظَ بها لَحْظاً مُتَتابِعاً، و لَغَفَ مِثْلُه.
و اللَّغْفُ: العَصِيْدَةُ [١٥]. و كُلُّ شَيْءٍ رِخْوٍ.
و اللَّغِيْفَةُ: الخَزِيْرَةُ [١٦]. و هو يَلْغُفُ [١٧] الأُدُمَ.
و ألْغَفَني فلانٌ لُغْفَةً من شَيْءٍ: كأنَّه أرادَ أطْعَمَني.
فلغ [١٨]:
الفَلْغُ: الشَّجُّ في الرَّأْسِ. و المُفَلَّغُ: المُشَجَّجُ.
[١٢] و استُدرك عليه في التهذيب و المحكم و التكملة و اللسان و القاموس و التاج. و لم ترد كلمة (عنده) في ت.
[١٣] في ت: سحيره.
[١٤] في ت: و المغلفة.
[١٥] في ت: للعصيدة.
[١٦] في الأصل: الخزيزة، و في ت: و كذلك اللغيفة و هي الخريرة، و في ك: الخنزيرة، و لعل الصواب ما أثبتنا.
[١٧] هكذا ضُبط الفعل في الأصول، و هو بفتح الغين في التكملة و اللسان و القاموس.
[١٨] لم يرد هذا التركيب في العين، و لم يُشر المؤلف إلى إهمال الخليل إياه. و قد ورد في التهذيب و المحكم و التكملة و اللسان و القاموس و التاج.