المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٣٠ - قبل
و شاةٌ قَبْلاءُ: أقْبَلَ قَرْناها على وَجْهِها.
و القِبَالُ: زِمَامُ النَّعْلِ، نَعْلٌ مَقْبُوْلَةٌ و مُقْبَلَةٌ [٥٢]. و أقْبَلْتُ النَّعْلَ: جَعَلْتَ لها [٥٣] قِبَالًا، فإِنْ شَدَدْتَ قِبَالَها قُلْتَ: قَبَلْتُها. و هو- أيضاً-: شِبْهُ [٥٤] فَحَجٍ و تَبَاعُد ما بين الرِّجْلَيْنِ.
و قُبَالَةُ كلِّ شَيْءٍ: ما كانَ مُسْتَقْبِلَ شَيْءٍ.
و الجِيرانُ مُقَابَلٌ و مُدَابَرٌ [٥٥].
و القَبِيْلُ و الدَّبِيْرُ: في فَتْل [٥٦] الحَبْلِ. و القَبِيْلُ [٥٧]: الأوَّل من الفَتْل.
و هو في [٥٨] قِبَالٍ و دِبَارٍ و إقْبَالٍ و إدْبَارٍ.
و أمْرٌ ليس له قِبْلَةٌ و لا دِبْرَةٌ: أي لا يُعْرَفُ جِهَتُه.
و يقولون [٥٩]: «لا يَعْرِفُ قَبِيْلًا من دَبِيْرٍ» و هو ما أقْبَلَتْ به المَرْأةُ من غَزْلها حَتّىٰ تَفْتِلَه [٦٠].
و
قال خالِدٌ لابْنِه: «و اللَّهِ ما تُفْلِحُ [٦١] العامَ و لا قابِلَ و لا قَبَائلَ»
. و شاةٌ مُقابَلَةٌ: قُطِعَ [٦٢] من أُذُنِها قِطْعَةٌ فَتُرِكَتْ مُعَلَّقَةً من قُدُمٍ.
[٥٢] ضُبطت الكلمة في الأصول بتشديد الباء، و قد أثبتنا ما ضُبطت به في العين و اللسان و التاج، و هو مقتضىٰ الفعل الذي سيذكره المؤلف.
[٥٣] في ت: جعلت له.
[٥٤] في ت: و القَبَل شبه فحج الخ.
[٥٥] هذا هو ضبط الأصول للكلمتين، و هما بكسر الباء في العين و الأساس و اللسان.
[٥٦] في ت: في قبل.
[٥٧] في ت: فالقبيل.
[٥٨] في ت: و هو من.
[٥٩] هذا القول مثلٌ، و قد ورد في التهذيب و المقاييس و الصحاح و المحكم و الأساس و مجمع الأمثال: ٢/ ٢٢٣ و المستقصى: ٢/ ٣٣٧ و التكملة و اللسان و التاج، و في بعضها: ما يعرف. و في ت: لا يعرف فلان إلخ، و لم ترد كلمة فلان في المصادر التي تقدم ذكرها.
[٦٠] و في المقاييس و اللسان و القاموس: حين تفتله.
[٦١] في ت: لا تفلح.
[٦٢] في ت: قطعت.