المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٣٢ - قبل
و مُقْتَبَلُ الشَّبَابِ: لم يُرَ فيه أثَرٌ من [٧٣] الكِبَرِ بَعْدُ.
و أقْبَلَتِ الإِبلُ طَرِيْقَ كذا: إذا سَلَكَتْه. و اسْتَقْبَلْتَ به يَسُوْقُكَ [٧٤].
و أقْبَلْتُ الإِنَاءَ مَجْرىٰ الماءِ و نحوِه.
و يُقال: اذْهَبْ فأقْبِلْهُ الطَّرِيقَ: أي دُلَّهُ عليه.
و قَبِيْلُ الرَّجُلِ و القَوْمِ: كَفِيْلُه، و فِعْلُه القَبَالةُ، و ضَمَانُه القَبَالَةُ، قَبَلْتُ به و قَبِلْتُ [٧٥].
و القِبْلَةُ: قِبْلَةُ الصَّلاةِ؛ لمُقَابَلَتِهم إيّاها.
و قولُه [عَزَّ من قائلٍ] [٧٦]: وَ اجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً [٧٧] أي مُتَقابِلَةً.
و اقْتَبَلَ فلانٌ الخُطْبَةَ: تَكَلَّم بها اخْتِراعاً من غَيْرِ اسْتِعدادٍ، و تَكَلَّمَ [فلانٌ] [٧٨] قَبَلًا.
و القُبْلَةُ: معروفةٌ، و الجميع القُبَلُ.
و قُبْلَةُ الحُمّىٰ: ما يَعْرِضُ في الفَمِ [٧٩] من بَثْرٍ.
و القَبَلُ [٨٠] في السَّقْيِ: أنْ تَشْرَبَ الإِبلُ ما في الحَوْضِ فاسْتُقِيَ علىٰ رُؤوسِها و هي تَشْرَبُ لئلّا تُصِيْبَها العَيْنُ [٨١].
و القَبَلاتُ: نَصائبُ الحَوْضِ، الواحدة قَبَلَةٌ. و هي- أيضاً-: الفَلْكَةُ البيضاءُ رُبَّما عُلِّقَتْ على الدَّوَابِّ لئلّا تُصِيْبَها العَيْنُ [٨٢].
[٧٣] لم ترد كلمة (من) في ت.
[٧٤] كذا في الأصل و ك، و في ت: سوقك.
[٧٥] في ت: و قَبَلت بمعنى قَبِلت الشيءَ.
[٧٦] زيادة من ت.
[٧٧] سورة يونس، آية رقم: ٨٧.
[٧٨] زيادة من ت.
[٧٩] في ت: ما عرض في الشفة.
[٨٠] ضُبطت الكلمة في الأصل و ك بسكون الباء، و قد أثبتنا ما ضُبطت به في ت و المعجمات كافة.
[٨١] لم ترد جملة (لئلا تصيبها العين) في ت.
[٨٢] في ت و ك: يصيبها العين.