المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢١٤ - لق
و القَلَوْلَىٰ [١٢]: الطائرُ إذا ارْتَفَعَ في طَيَرانِه.
و المُقْلَوْلي: المُشْرِفُ على الشَّيْءِ العالي عليه.
و أخَذْتُ الشَّيْءَ بقِلِّيْلَتِه و بقِلِّيلاه [١٣] و بإقْلِيْلاه: أي بجُمْلَتِه.
و انْتَقَلَ القَوْمُ بِقِلِّيَّتِهم: أي بجَماعتهم.
و تَقَالَّتِ الشَّمسُ: [أي] [١٤] تَرَحَّلَتْ [١٥].
و قَدِمَ علينا قُلَلٌ [١٦] من الناس: إذا كانوا من قَبائلَ شَتّىٰ.
لق:
اللَّقْلاقُ: طائرٌ؛ أعْجَمِيٌّ.
و اللَّقْلاقُ [١٧]: الصَّوْتُ، و كذلك اللَّقْلَقَةُ [١٨].
و لَقَقْتُ عَيْنَه ألُقُّها: إذا لَطَمْتَها.
[١٢] كان حق هذه الفقرة و التي تليها أن تذكر في المعتل.
[١٣] في ك: و بقليلاء.
[١٤] زيادة من ت.
[١٥] في الأصول: (ترجلت) بالجيم، و ما أثبتناه من التكملة و القاموس.
[١٦] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، و ضُبطت في اللسان بضم القاف و اللام؛ و نصَّ في القاموس على ضمهما، و في اللسان و القاموس أيضاً: فإِذا اجتمعوا جمعاً فهم قُلَلٌ كصُرَدٍ.
[١٧] لم ترد كلمة (اللقلاق) في ت.
[١٨] في ت: و اللقلقة مثله.