المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٢٣ - مق
و القِمْقِمُ: ما يَبِسَ من البُسْرِ إذا سَقَطَ و كانَ أخْضَرَ.
و يَبِيْسُ البَقْلِ: قَمِيْمٌ، و كذلك النَّبْتُ العامِيُّ، و جَمْعُه [٦] أقِمَّةُ. و رُطَبٌ قَمِيْمٌ: أي مُجْتَنىً يُقَمُّ. و حُطامُ المَرْتَعِ: قَمِيمٌ.
و أقَمَّ الفَحْلُ شَوْلَهُ: إذا ألْقَحَها كلَّها حتّى قَمَّتْ تَقِمُّ قُمُوماً، وقَمَّها أيضاً.
و القَمَّةُ [٧] و الضَّفَّةُ: جَماعاتُ الناسِ. و جاءَ القَوْمُ القَمَّةَ.
و بِعْتُها القَمَّةَ: خَيْرَتَها على شِرَّتِها.
و شاةٌ ليستْ عليها قِمَّةٌ: و هي الشَّحْمُ و السِّمَنِ.
و في المَثَل [٨]: «أدْرِكِ القُوَيِّمَةَ لا تَأْكُلُها الهُوَيِّمَةُ» القُوَيِّمَةُ [٩]: الصَّبِيُّ [١٠] الذي يَقُمُّ [١١] كلَّ شَيْءٍ.
و في المَثَل [١٢]: «على هذا [١٣] دار القُمْقُمُ» أي إلى هذا صارَ معنىٰ الخَبَرِ.
و القَمْقَامُ: الذي يُقَمْقِمُ الأُمورَ و الأشياءَ أي يَسْبُرُ [١٤] خَبَرَها.
مق:
المَقَقُ [١٥]: الطُّولُ الفاحِشُ في دِقَّةٍ، رَجُلٌ أمَقُّ و امْرأةٌ مَقّاءُ.
[٦] في ت: و جمعها.
[٧] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، و هي بكسر القاف في الصحاح و اللسان، و نصَّ على كسرها في القاموس.
[٨] ورد المثل في التهذيب و المحكم و اللسان (و فيها: أدركي ... لا تأكله) و المستقصى: ١/ ١١٦ (و فيه: لا تأخذها الهويمة) و مجمع الأمثال: ١/ ٢٧٥ (و فيه: أدركي ... لا تأكلها).
[٩] سقطت كلمة (القويمة) من ت.
[١٠] سقطت كلمة (الصبي) من ك.
[١١] في ت: الذي لم يقم.
[١٢] ورد المثل في أمثال أبي عبيد: ٢٠٣ و الصحاح و مجمع الأمثال: ١/ ٤٨٨ و اللسان و التاج.
[١٣] في ت: على مثل هذا الخ.
[١٤] في ت: أي يسيّر.
[١٥] في ت: المقُّ، و كذلك في العين، و هو (المقق) في المقاييس و الصحاح و الأساس و اللسان و القاموس.