المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤١٨ - قمر
و التَّرْمِيْقُ: تَقْلِيْلُ العَلَفِ. و تَصْرِيْدُ السَّقْيِ.
و تَرَمَّقَ الرَّجُلُ الماءَ: حَسَاه حُسْوَةً حُسْوَةً [٢٥٢] ٢.
و المُرَامَقَةُ: الرَّمقُ [٢٥٣] ٢ بالبَصَرِ، ما زِلْتُ أرْمُقُهُ و أُرامِقُه.
و الرّامِقُ: هو الرّامِجُ [٢٥٤] ٢ الذي يُصَادُ به البُزَاةُ و الصُّقُورَةُ.
و رَمَّقْتُ الكلامَ تَرْمِيْقاً [١٧٣/ أ]: إذا لَفَّقْتَ بَيْنَه.
و قد ارْمَاقَّتْ غَنَمُه: إذا هَلَكَتْ هُزَالًا.
و في كَلامِهم [٢٥٥] ٢: إذا أضْرَعَتِ المِعْزَىٰ فَرَمِّقْ رَمِّقْ.
قمر:
القَمَرُ: معروفٌ، و تَصْغِيرُه قُمَيْرٌ. و أقْمَرَ الهِلالُ: صارَ قَمَراً. و يقولون: كأنَّ هِلالَها قَمَرٌ: أي كأنَّه قَمَرٌ من عِظَمِه. و يقال للشَّمس و القَمَرِ: قَمَرَانِ [٢٥٦] ٢. و لَيْلَةٌ مُقْمِرَةٌ. و القَمْرَاءُ: ضَوْءُ القَمَر. و قَمِرَ الرَّجُلُ: إذا لم يُبْصِرْ في القَمْرَاء؛ و في الثَّلْجِ أيضاً.
و قَمِرَ بَصَرُه: [أي] [٢٥٧] ٢ تَحَيَّرَ.
و تَقَمَّرُوا: سارُوا [٢٥٨] ٢ في القَمْرَاء.
و تَقَمَّرَ الأسَدُ: طَلَبَ الصَّيْدَ في القَمْرَاء.
و من أمثالهم في انْتِهازِ الفُرْصَةِ [٢٥٩] ٢: «اسْرِ و قَمَرٌ لكَ» أي اغْتَنِم [ضَوْءَ القَمَرِ و] [٢٦٠] ٢ السُّرىٰ فيه.
[٢٥٢] في الأصل و ك: حساه و الرماقة حساه حسوة حسوة، و ما أثبتناه من ت.
[٢٥٣] في ت: و الرمق.
[٢٥٤] في ت: الرامخ.
[٢٥٥] ورد ذلك في المقاييس و المحكم و اللسان بلا (إذا)، و تقدم ما يُشبه ذلك في تركيب (رنق)، و ذُكر هناك أنه مثل من الأمثال.
[٢٥٦] في ت: القمران.
[٢٥٧] زيادة من ت.
[٢٥٨] في ت: صاروا.
[٢٥٩] ورد المثل في أمثال أبي عبيد: ٢٥٧ و مجمع الأمثال: ١/ ٣٤٨، و فيه روايتان: سِرْ واسْرِ.
[٢٦٠] زيادة من ت.