المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٢٠ - غيث و غوث
و «ما أثْغىٰ فلانٌ و لا أرْعىٰ [٦]» أي لم يُعْطِ ثاغِيَةً و لا راغِيَةً.
غيث و غوث:
الغَيْثُ: المَطَرُ، غاثَهُم اللَّهُ [٧]، و أرْضٌ مَغِيْثَةٌ و مَغْيُوثَةٌ، و غِثْنا ما شِئْنا.
و المَغَاوِثُ: المِيَاهُ؛ لأنَّه يُسْتغاثُ بها.
و غَوَّثْتُه: [أي] [٨] أعَنْته.
و الغَيْثُ: الكَلَأُ يَنْبُتُ من ماءِ السَّماء [٩]، و يُجْمَعُ على الغُيُوث.
و الغِيَاثُ: ما أغاثَكَ اللَّهُ [تعالى] [١٠] به.
و أجابَ اللَّهُ غَوَاثَه: أي دُعاءَه.
و ضُرِبَ فَغَوَّثَ تَغْوِيثاً: إذا قال وا غَوْثاه.
و الغَيِّثُ: الجَرْيُ الكثيرُ. و الحُضْرُ.
و إنَّكَ لَذُو غَوِيْثٍ: أي شِدَّةِ عَدْوٍ [١١]. و هو- أيضاً-: مِمّا أغَثْتَ [١٢] به المُضْطَرَّ من طَعامٍ أو نَجْدَةٍ.
و غاثَ النُّوْرُ يَغِيثُ غِياثاً: أي أضاءَ.
و أغاثَ عِيَالَهُ [١٣]: أي مارَهُم [١٤].
و غَوْثٌ [١٥]: اسْمُ قَبِيلةٍ.
[٦] وردت هذه الجملة في التهذيب و المقاييس و الصحاح و المحكم و الأساس و التكملة و اللسان و القاموس في (رغا) أو (ثغا).
[٧] في ت: أغاثهم اللّه.
[٨] زيادة من ت.
[٩] في ت: و الكلأ ينبت من ماء السماء غَيْثٌ.
[١٠] زيادة من ت.
[١١] في ت: أي شدة و عدو.
[١٢] في ت: ما أغثت.
[١٣] في الأصل و ك: عيالهم، و التصويب من ت.
[١٤] في ك: أي رمالهم.
[١٥] ضُبطت الكلمة في الأصول بضم الثاء بلا تنوين، و هي منوَّنة في التهذيب و المقاييس و الصحاح و اللسان، و نصَّ على التنوين في القاموس.