المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٢٤ - غور
و غارَتِ الشَّمْسُ غِيَاراً. و غَوَّرَ النَّجْمُ أيضاً.
و غَوَّرَ الرَّجُلُ [١٧] تَغْوِيراً: إذا قالَ قَيْلُولةً. و الغائرةُ: القائلةُ [١٨]. و غارَ النَّهارُ: اشْتَدَّ حَرُّه. و الغائرةُ: الهاجِرَةُ. و التَّغْوِيْرُ: النُّزُوْلُ عند الغائرة. و الغَوْرَةُ:
الغائرةُ.
و غارا الفَمِ [١٩]: نِطْعَاهُ في الحَنَكَيْنِ. و مَغَارَةٌ في الجَبَل كالسَّرَب. و لُغَةٌ في الغَيْرَة. و نَبْتٌ طَيِّبُ الرِّيحِ على الوُقُود. و الجَمْعُ الكثيرُ من الناس. و القَبِيلةُ العَظِيمةُ.
و الغارانِ: البَطْنُ و الفَرْجُ، هو عَبْدُ غارَيْهِ [٢٠].
و الغارُ: الفَسَادُ.
و مَثَلٌ [٢١] «عَسىٰ الغُوَيْرُ أبْؤسا [٢٢]» و هو ماءٌ، و قيل: غارٌ.
و الغارَةُ، و الفِعْلُ الإِغارَةُ. و رَجُلٌ مِغْوارٌ: كثير الغارات. و المُغِيرةُ: خَيْلٌ قد أغارَتْ. و الغِيَرُ: جَمْعُ الغارة.
و الغارَةُ: العَدْوُ، يُقال: عَدَا غَارَةَ [٢٣] الثَّعْلَبِ. و أغارَ الرَّجُلُ: أسْرَعَ في عَدْوِه. و في المَثَل [٢٤]: «أشْرِقْ ثَبِيْرُ كَيْما نُغِيرَ [٢٥]».
و اسْتَغَارَ الجُرْحُ: إذا تَوَرَّمَ.
[١٧] سقطت جملة (و غور الرجل) من ك.
[١٨] في ك: الغائلة.
[١٩] في ت و ك: و غار الفم.
[٢٠] في ت: و عبد غاريه.
[٢١] ورد المثل في أمثال أبي عبيد: ٣٠٠ و التهذيب و الصحاح و مجمع الأمثال: ١/ ٤٧٧ و اللسان و القاموس.
[٢٢] في ت: و يقولون عسى الغوير أبؤسا، و في ك: عسى الغويراء بؤسا.
[٢٣] ضُبطت كلمة (غارة) في الأصل بكسر التاء و كتب الناسخ فوقها كلمة (كذا).
[٢٤] ورد المثل في الصحاح و المحكم و مجمع الأمثال: ١/ ٣٧٦ و اللسان و القاموس.
[٢٥] في الأصل: كما نعير، و في ت: كيما تغير، و في ك: كما نغير.