المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٥ - غلس
و الغَسُّوْلُ من الحَمْض: نَحْوُ الرِّمْثِ.
و أبو غِسْلَةَ: كُنْيَةُ الذِّئب.
سغل:
السَّغِلُ: الدَّقِيقُ القَوائمِ الصَّغِيرُ الحَبَّة [١٨]، و قيل: الدَّقِيقُ عَظْمِ الصُّلْبِ.
و السَّيِّىءُ الغِذَاء. و الضَّعِيفُ، و كذلك السَّغْل [١٩].
سلغ:
سَلَغَتِ الشاةُ و البَقَرَةُ: إذا خَرَجَ نابُهما، فهي سالِغٌ.
و الأَسْلَغُ: أسْوَءُ الحُمْرَةِ. و النَّيِّىءُ [٢٠] من اللَّحْم.
و كلُّ لَئيمٍ: أسْلَغُ.
غلس:
الغَلَسُ: ظَلامُ آخِرِ اللَّيْل. و غَلَّسْنا: سِرْنا [٢١] بغَلَسٍ.
و يُقال [٢٢]: سَقَطَ في تُغَلِّسَ [٢٣]: و هي الدّاهِيَةُ، كأنَّهم [٢٤] أرادوا:
يَتَغَلَّسُ داهِيَةً مُباكرةً، كما قال:
إنَّ الحَوادِثَ قد يَطْرُقْنَ أسحارا
و الأصل في هذا أن الغارات كانتْ تَكْثُرُ في آخِرِ اللَّيْل [٢٥].
و غُلَيْسٌ [٢٦]: من ألْقابِ الحِمار؛ لأنَّه أغْلَسُ اللَّوْن.
[١٨] كذا في الأصل و ك، و في ت و المعجمات: الجُثَّة.
[١٩] ضُبطت الكلمة في الأصل و ك بضم السين، و قد أثبتنا ما ورد في ت و التكملة و القاموس.
[٢٠] في ت: و الأسلغ النيىء.
[٢١] في ت: صرنا.
[٢٢] ورد هذا القول في المقاييس و الصحاح و الأساس و التكملة و اللسان و القاموس.
[٢٣] و النص في المعجمات: وقع- أو- وقعوا، و في بعضها: في وادي تغلس.
[٢٤] في الأصل و ك: كأنهما، و في العين و بعض المعجمات: كأنما. و لعل الصواب ما أثبتنا.
[٢٥] من قوله: (كأنهم أرادوا) إلى قوله هنا: (آخر الليل) سقط من ت.
[٢٦] هكذا ضُبِطت الكلمة في الأصول، و هي بفتح الغين و كسر اللام في العين و التكملة و نصِّ القاموس.