المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤١٧ - رمق
[و] [٢٤١] ٢ يقولونَ [٢٤٢] ٢: «ما أنْتَ بأنْجاهم [٢٤٣] ٢ مَرَقاً و مَرَقَةً» و هي نَفْسُه.
و كذلك «ما أنْتَ بأحْرَزِهم مَرَقاً [٢٤٤] ٢»، يقال ذلك للقَوْم يُصَابُونَ و يُفْلِتُ منهم الرَّجُلُ.
و أصَابَهُ ذاكَ في مَرَقِكَ [٢٤٥] ٢: أي في جُرْمِكَ و من جَرّاكَ [٢٤٦] ٢.
و مَرِقَتِ النَّخْلَةُ: نَفَضَتْ [٢٤٧] ٢ حَمْلَها بعد ما يَكْثُرُ. و أصابَها مَرَقٌ [٢٤٨] ٢.
و الأمْرَاقُ و المُرُوْقُ: سَفا السُّنْبُلِ، و سُمِّيَتْ بذلك لأنَّها تَتَمَرَّق [٢٤٩] ٢ عن الحُبُوب.
و في المَثَل [٢٥٠] ٢: «رُوَيْدَ الغَزْوِ يَنْمَرِقُ».
و مَرَاقُ البَطْنِ- مُخَفَّفٌ-: ما بَيْنَ السُّرَّةِ إلى العانَةِ. و قد رُوِيَ بالتَّشْديد، و ذُكِرَ في بابه.
رمق:
الرَّمَقُ: بَقِيَّةُ الحَيَاةِ، رَمَقُوه [٢٥١] ٢ بشَيْءٍ. و ما في عَيْشِه إلّا رُمْقَةٌ و رَمَاقٌ.
[٢٤١] زيادة من ت.
[٢٤٢] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في مجمع الأمثال: ٢/ ٢٥٥ و المستقصى: ٢/ ٣١٤ و الأساس و التاج.
[٢٤٣] في الأصل: بأنحاهم، و التصويب من ت و ك و المصادر التي تقدم ذكرها.
[٢٤٤] و لعل هذه الجملة مثلٌ أيضاً، و قد وردت في الأساس و التاج.
[٢٤٥] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، و ضُبطت بسكون الراء في التكملة، و نصَّ على السكون في التاج.
[٢٤٦] لم ترد جملة (و من جراك) في ت.
[٢٤٧] في ك: يقضت.
[٢٤٨] أشار في الأصل إلى جواز فتح الراء و تسكينها.
[٢٤٩] و في التكملة: تنمرق.
[٢٥٠] ورد المثل في أمثال أبي عبيد: ٢٣٤ (و فيه: يتمرق) و الصحاح و مجمع الأمثال: ١/ ٣٠٠ و اللسان و القاموس.
[٢٥١] هكذا ضُبط الفعل في الأصول، و ضبط بتشديد الميم في العين و التهذيب و المحكم و اللسان.