المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٧٥ - قصب
و القُصْبَةُ [١١٣] ١: خُصْلَةٌ من الشَّعر تَلْتَوي، و إذا قَصَّبْتَها [١١٤] ١ كانَتْ تَقْصِيْبَةً، و الجميع التَّقاصِيْبُ.
و القَصْبُ: الثَّلْبُ، فلانٌ يَقْصِبُ فلاناً و يَقْصُبُه [١١٥] ١: إذا مَزَّقَه. و هو القَطْعُ أيضاً، و منه القَصّاب. و أنْ تُدْخِلَ إحدىٰ عُرْوَتَيِ الجُوالِقِ في الأُخْرىٰ ثمَّ تُثَنِّيْها مَرَّةً أُخرىٰ.
و القُصْبُ: الأمْعَاءُ كلُّها، و جَمْعُها أقْصَابٌ.
و القُصّابُ: الأوْتارُ، و كذلك الأقْصَابُ. و قيل: المَزامِيْرُ.
و القَصّابُ: الزَّمّارُ.
و إذا وَرَدَتِ الإِبلُ الماءَ فما امْتَنَعَ منها عن الشُّرْب فهو قاصِبٌ، قَصَبَ يَقْصِبُ. و أقْصَبَ الراعي: قَصَبَتْ إبِلُه. و من أمثالِهم [١١٦] ١ في سُوْءِ الرَّعْيِ: «رَعىٰ فأقْصَبَ».
و القِصَابُ: الدِّبَارُ، الواحدةُ قَصَبَةٌ، و قَصَبَ أرْضَه. و هي البِئارُ أيضاً.
و القَصْبُ: الماءُ الكثيرُ. و القَلِيْبُ [١١٧] ١.
و إذا كَثُفَتِ الرُّغْوَةُ علىٰ اللَّبَنِ فهو مُقَصِّبٌ.
و قُصْبُ البَعِيرِ: ما يَمَسُّ منه الأرْضَ إذا بَرَكَ، و الجميع القُصُوبُ.
و القاصِبُ: السَّحَابُ المُرْتَجِسُ.
و هذا رَجُلٌ لم يُقَصَّبْ: أي لم يُخْتَنْ.
و التَّقْصِيْبُ: كَيٌّ على أخْدَعٍ أو نَسًى من قَطْعِ العِرْقِ.
[١١٣] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، و هي مفتوحة القاف في العين و التهذيب و المحكم و اللسان و القاموس.
[١١٤] في ت: فإذا قصبتها، و في ك: و إذا قضبتها.
[١١٥] في ك: تقصب فلاناً و تقصبه.
[١١٦] ورد المثل في أمثال أبي عبيد: ٣٠١ و الصحاح و المحكم و مجمع الأمثال: ١/ ٢٩٨ و اللسان و القاموس.
[١١٧] في ت: و القصب القليب.