المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٤٨ - قلد
و أقْلَدَ البَحْرُ على الناسِ: أي ضَمَّ عليهم و أحْصَنَهم في جَوْفِه.
و القَلْدُ: جَمْعُ الشَّيْءِ القَليلِ إلى القَليل حتّىٰ يَجْتَمِعَ.
و المِقْلَدُ: الوِعَاءُ. و المِخْلاةُ. و المِكْيَالُ. و المِنْجَلُ. و ما يَجْمَعُ فيه الأعْرَابُ بَقِيَّةَ الطَّعام.
و قَلَدْتُ الماءَ في الحَوْضِ و السِّقَاءِ أقْلِدُه [٦٢] قَلْداً: إذا صَبَبْتَه فيه.
و الاقْتِلادُ: الغَرْفُ.
و القِلادَةُ: ما جُعِلَ في العُنُق.
و تَقْلِيْدُ البَدَنَة: أنْ يُعَلَّقَ في عُنُقِها عُرْوَةُ مَزَادَةٍ أو نَعْلٍ خَلَقٍ.
و تَقَلَّدْتُ السَّيْفَ و الأمْرَ: إذا الْتَزَمْتَه.
و اقْلَوَّدَه النَّوْمُ: أثْقَلَه و غَلَبَه.
و سَقىٰ إبِلَه قِلْداً: و هو السَّقْيُ كلَّ يَوْمٍ؛ بمنزِلةِ الظّاهِرَة، و هُمْ يَتَقالَدُوْنَ الماءَ: أي يَتَناوَبُونَه، و جَمْعُه أقلادٌ.
و قَلَدَ الزَّرْعَ [قَلْداً] [٦٣]: و هو أنْ يَسْقِيَه وَقْتَ حاجَتِه.
و قَلَدَتْنا السَّماءُ: مَطَرَتْنا لِوَقْتٍ.
و القِلْدُ من وِرْدِ الحُمّىٰ: يَوْم تَأْتِيْه [٦٤] الرِّبْعُ، قَلَدَتْه الحُمّىٰ تَقْلِدُه قَلْداً.
و أعْطَيْتُه قِلْدَ أمْري: أي فَوَّضْته إليه.
و القِلْدَةُ: ما يَبْقىٰ في أصْلِ القِدْرِ من السَّمْنِ إذا طُبخَ.
و يقولون [٦٥]: «صَرَّحَتْ بِقِلْدَانَ يا هذا» أي بِجِدٍّ.
و القَلُوْدُ: البِئْرُ الكَثِيرَةُ الماءِ.
[٦٢] في ت: و السقاء جمعته أقلده.
[٦٣] زيادة من ت.
[٦٤] في ت: يأتيه، و في ك: ثانية.
[٦٥] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في المستقصى: ٢/ ١٤٠ بنصِّ: صرحت بجلدان، و في مجمع الأمثال: ١/ ٤١٨ بنص: صرحت بجلذان- بالذال المعجمة-، و ذكر أنه يروى بالمهملة أيضاً.
و نصُّه في المحكم و اللسان و التاج: صرحت بقلندان.