المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٠٦ - زقل
و زَلَقَ فلانٌ رَأْسَه: أي حَلَقَه، و أزْلَقَه مِثْلُه.
و سِرْنا عَقَبَةً زَلُوقاً: أي طَوِيلةً بعيدة.
و رَجُلٌ زَلِقٌ: يَرْمي بمائه قبل أنْ يَغْشىٰ المَرْأةَ.
و المِزْلاقُ: البَعِيرُ الذي يُؤخِّر الرِّحْلَ [٢٠]، و جَمْعُه مَزَالِيْقُ.
و ناقَةٌ مُزَلَّقَةُ الخُفِّ: أي تَزْلَقُ في غِلَظِ الأرض.
قلز:
القَلْزُ: ضَرْبٌ من الشُّرْب.
و قَلِزَ [٢١] يَقْلِزُ: إذا حَجَلَ في المَشْي.
و التَّقَلُّزُ: عَدْوُ الوَعِلِ.
و القَلْزُ: النَّشَاطُ [٢٢]. [و الوَثْبُ] [٢٣].
و قَلَزَ بعَصاهُ الأرضَ: أي نَكَتَها بها إذا ما حَذَفَ.
و قَلَزْتُ فلاناً أقداحاً فاقْتَلَزَها [٢٤]: أي جَرَّعْته فَتَجَرَّعَها [٢٥].
زقل:
مُهْمَلٌ عنده [٢٦].
الخارزنجيُّ: الزَّوَاقِيْلُ: زَوَاقِيْلُ [٢٧] الشَّعر؛ و هو أنْ تُخْرَجَ الشُّعورُ من تحت القَلانِس و العَمائم. و العِمَّةُ الزَّوْقَلِيَّةُ: إذا أُرْخِيَ طَرَفُها [٢٨].
[٢٠] في ك: الرجل.
[٢١] هكذا ضُبط الفعل في الأصول، و ضُبط بفتح اللام في التهذيب و المحكم و التكملة و اللسان و القاموس.
[٢٢] في ك: النشاة.
[٢٣] زيادة من ت.
[٢٤] في ك: فاقتلز بها.
[٢٥] في ت: فجرعها.
[٢٦] و استُدرك عليه في التهذيب و المقاييس و المحكم و الأساس و التكملة و اللسان و القاموس و التاج.
[٢٧] سقطت كلمة (زواقيل) من ك.
[٢٨] وردت جملة (إذا أرخي طرفها) بعد قوله الآتي: (و المكان الضيق) في الأصل و ك، و سقطت من ت. و قد نقلناها إلى هنا لأنه المناسب لها.