المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٣٤ - قلب
و باقِلٌ: اسْمُ رَجُلٍ عَيِيٍ، و في المَثَل [٩٠]: «أعْيَا من باقِلٍ» و له حَدِيثٌ مَشْهُورٌ [٩١].
و الباقُوْلُ: كُوزٌ لا عُرْوَةَ له، و جَمْعُه بَوَاقِيْلُ.
و قَوْلُ الكُمَيْتِ:
و بَقَّلَها [٩٢] مَنْ لا يُرِيْدُ ابْتِقَالَها
يَصِفُ الحَرْبَ، أي ساسَها و رَاعَها [٩٣].
قلب:
القَلْبُ: مُضْغَةٌ من الفُؤاد مُعَلَّقَةٌ بالنِّيَاطِ. و
في الحَدِيث [٩٤]: «إنَّ لكلِّ شَيْءٍ قَلْباً و إنَّ [٩٥] قَلْبَ القُرْآنِ يس»
و قَلَبْتُ الرَّجُلَ: أصَبْت قَلْبَه. و القُلَابُ: داءٌ يَأْخُذُ البَعِيرَ يَشْتَكي منه قَلْبَه فَيَمُوت، [بَعِيرٌ مَقْلُوبٌ] [٩٦] و ناقَةٌ مَقْلُوبَةٌ. و مَوْتٌ قُلَابٌ:
شَدِيدٌ يُصِيْبُ القُلُوبَ.
و قَلْبُ النَّخْلةِ: شَطْبَةٌ [٩٧] بيضاءُ تَخرجُ في وَسَطِها، و يُقال: قُلْبٌ و قِلْبٌ، و جَمْعُه قِلَبَةٌ. و أقْلَبَتِ النَّخلةُ: أخْرَجَتْ قُلْبَها.
و القالِبُ: البُسْرُ الأحْمَرُ.
و جِئْتُكَ بهذا الأمْرِ قَلْباً: أي مَحْضاً لا يَشُوْبُه شَيْءٌ. و إنَّه لَمَهْرِيٌّ قُلُبٌ [٩٨] و مَهْرِيَّةٌ قَلْبٌ. و عَرَبيٌّ قَلْبٌ.
[٩٠] في ت: يقال في المثل. و قد ورد المثل في أمثال أبي عبيد: ٣٦٨ و التهذيب و الصحاح و مجمع الأمثال: ١/ ٥٠٤ و اللسان و التاج.
[٩١] لم ترد كلمة (مشهور) في ت.
[٩٢] في ك: و نقلها.
[٩٣] في ت: أي ساستها و رعاتها.
[٩٤] ورد الحديث في التهذيب و المحكم و الأساس و التكملة و اللسان و التاج.
[٩٥] سقطت كلمة (إن) من ت.
[٩٦] زيادة من ت.
[٩٧] في ت: شظيَّة.
[٩٨] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصل، و ضُبطت في ت بفتح فسكون، و في ك بضم فسكون. و في القاموس مثل ت و ك.