المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٢٦ - وغر
و غارَ الغَيْثُ الأرضَ يَغِيْرُها: إذا سَقَاها [٣٣]. و غارَنَا اللَّهُ بخَيْرٍ. و أرْضٌ مَغِيْرَةٌ و مَغْيُورَةٌ.
و غِرْنا بخَيْرٍ: أي غِثْنا.
و غارَ فيه الطَّعامُ يَغِيْرُ: [أي] [٣٤] نَجَعَ.
و غَيْرُ: يكونُ استثناءً و يكون [٣٥] اسْماً، و بعضُ العَرَبِ يُثَنِّيه و يَجْمَعُه.
و الغَيْرُ: التَّغْيِيْرُ، و كذلك الغِيَرُ في قَوْله:
قد بَلَغَ الماءُ الرُّبىٰ فلا غِيَرْ
و يُقال للكَذِباتِ: بَنَاتُ غَيْرٍ.
و غايَرْتُه بسِلْعَتي: أي بادَلْتُه.
و أغارَ فلانٌ إلى بني فلانٍ إغارَةً: إذا أتاهم ليَنْصُرَهم أو ليَنْصُرُوه.
وغر:
الوَغْرُ: اجتِماعُ الغَيْظِ [٣٦]، وَغِرَ صَدْرُه يَوْغَرُ وَغَراً.
و وَغَرَتِ الهاجِرَةُ وَغْراً [٣٧]. و الوَغِيْرُ: لَحْمٌ يَنْشَوي على الرَّمْضاءِ.
و أوْغَرَ العامِلُ الخَرَاجَ: إذا اسْتَوْفاه.
و الوَغْرُ: الصَّوْتُ.
و في المَثَل [٣٨]: «كَرِهَتِ الخَنازِيْرُ الحَمِيْمَ المُوْغِرَ [٣٩]» و ذلك أنَّ المَجُوسَ تَغْلي الماءَ للخَنازِير فَتُلْقِيها فيه ليَنْضَجَ؛ فذلك الإِيْغَارُ.
[٣٣] في ك: إذا أسقاها.
[٣٤] زيادة من ت.
[٣٥] في ت: تكون استثناءً و تكون.
[٣٦] كذا في الأصل و ك، و في ت و العين: اجتراع الغيظ، و في التهذيب و اللسان: احتراق الغيظ.
[٣٧] ضُبطت كلمة (وَغراً) في الأصل بسكون الغين و فتحها تنبيهاً على جوازهما، و سقطت كلمة (وغراً) من ك.
[٣٨] ورد المثل في أمثال أبي عبيد: ٣١٩ و التهذيب و المحكم و مجمع الأمثال: ٢/ ٩٠ و الأساس (و فيه: الماء الموغر) و اللسان و التاج.
[٣٩] ضُبطت الكلمة بكسر الغين في الأصل و ك و بعض المعجمات، و بفتح الغين في ت و الأساس و اللسان.