المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٥١ - قمن
و يُقال للشَّيْءِ المُرْوِحِ [٥١]: فيه نَمَقَةٌ.
و رُطَبٌ مُنْمِقٌ [٥٢]: ليس فيه نَوىً. و أنْمَقَتِ النَّخْلَةُ إنْماقاً.
و نَمَقَ عَيْنَه: إذا لَطَمَها؛ يَنْمُقُها نَمْقاً [٥٣].
و رَكِبَ نَمَقَ الطَّرِيقِ و لَمَقَه.
قمن:
هو قَمَنٌ أنْ يَفْعَلَ ذاك؛ و قَمِنٌ، و هي قَمَنٌ [٥٤].
و مَوْطِنٌ قَمَنٌ: أي جَدِيْرٌ، و [يُقال] [٥٥] قَمِيْنٌ أيضاً.
و القَمِيْنُ: أتُوْنُ الحَمّاماتِ [٥٦].
و بَنَّةٌ قَمِنَةٌ: أي رائحةٌ مُنْتِنَةٌ.
و جِئْتُه بالحَدِيثِ على قَمَنِه و سَنَنِه: بمعنىً.
و أنا مُتَقَمِّنٌ سنارَّكَ [٥٧]، و هو من قولهم قَمَنَ.
[٥١] في ت: المروج.
[٥٢] ضُبطت الكلمة في الأصول بضم الميم و فتح النون و كسر الميم المشدَّدة، و قد أثبتنا ما ضُبطت به في التكملة و نصَّ عليه في القاموس، و هو ما يقتضيه الفعل الآتي ذكره.
[٥٣] سقطت كلمة (نمقاً) من ت.
[٥٤] لم ترد جملة (و هي قمن) في ت.
[٥٥] زيادة من ت.
[٥٦] في ت: الأتون للحمامات.
[٥٧] كذا في الأصل و ت، و في ك: سارّك، و لم نهتد إلى الصواب في ذلك، و في الأساس: بثأرك.
و اللّٰه العالم.