المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٦٧ - صلق
و القِصْلَةُ من الإِبل و الغَنَمِ: الصِّرْمَةُ. و جَماعَةٌ من الضَّأْنِ. و من المالِ:
الكَثيرُ.
و القَيْصَلُ [٦٥]: الجَماعَةُ.
و القَصَلُ [٦٦]: زَهرُ السَّلَمِ.
و شَجَرَةٌ قَصِلَةٌ: رِخْوَةٌ.
و قَصْوَلَ الذِّئبُ الحَمَلَ قَصْوَلَةً: إذا كَسَرَه و أكَلَه.
صلق:
صَلَقَ يَصْلِقُ صَلْقاً: و هو صَدْمُ الخَيْلِ في الغارَة.
و إبلٌ مَصَالِيْقُ: خَفِيفةٌ.
و الصَّلَقُ: القاعُ المُسْتَدِيرُ، و يُجْمَعُ على الأصالِقِ.
و إذا رَفَعَتِ الناقَةُ ذَنَبَها ثمَّ ألْوَتْ به إلْوَاءً و تَمَرَّغَتْ قيل: تَصَلَّقَتْ؛ فهي مُتَصَلِّقَةٌ. و كذلك الحامِلُ عند الطَّلْقِ.
و الفَحْلُ يُصْلِقُ بنابِهِ [٦٧] إصْلاقاً و يَصْلَقِمُّ اصْلِقْماماً: و هو صَوْتُ نابِهِ إذا ضَرَبَ بعضَها ببعضٍ.
و صَلَقَتِ المَرْأةُ: و هو وَلْوَلَتُها عند المُصِيبة.
و الصُّلَاقَةُ: الماءُ الذي أطالَ صِيَاماً في المَكان. و صَلَقَتْها الدَّوَابُّ فهي مَصْلُوقَةٌ.
و المَصْلُوْقَةُ [٦٨]: اسْمُ ماءٍ ببِئْرِ [٦٩] غاضِرَةَ.
[٦٥] كذا في الأصول، و هم القَصِيل (بتقديم الصاد المكسورة على الياء) في التكملة و القاموس.
[٦٦] هذا هو ضبط الأصول للكلمة، و ضُبطت بسكون الصاد في التكملة و القاموس.
[٦٧] في ك: بنانه.
[٦٨] كذا في الأصل و ك، و في ت و القاموس: المصلوق، و قال في التاج ما لفظه: «و نصُّ المحيط عن ابن زياد: المصلوق و المصيليق- أي كقنيديل تصغير قنديل- ماءٌ لبني عمرو بن كلاب».
[٦٩] في ت: بنبر.