المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٠٩ - قر
في أمْرٍ مَرْضِيٍّ قيل [٢٢]: «صابَ [٢٣] بِقُرَّ» أي وَقَعْتَ بقَرَارٍ. و يقولون- أيضاً-:
وَقَعَ الأمْرُ بِقُرَّةٍ [٢٤]: أي اسْتَقَرَّ قَرَارُه. و قيل في قَوْلِ طَرَفَةَ:
فَتَنَاهَيْتُ و قد صابَتْ بِقُرّ [٢٥]
. أي نَزَلَتْ به شِدَّةٌ.
و يقولون: لقد [٢٦] وَقَعْتَ بقُرِّكَ: و هو أنْ تَعْلَمَ عِلْمَه حتّىٰ لا يَخْفىٰ عليكَ منه شَيْءٌ.
و الإِقْرَارُ [٢٧]: اسْتِقرارُ [٢٨] الماءِ في أرْحامِها.
و في المَثَل [٢٩]: «لأُلْجِئَنَّكَ إلى قَرَارِكَ» أي لَأَضْطَرَّنَّك إلى أصلِكَ و جَهْدِك.
و إذا لَقِحَتِ الناقَةُ فاسْتَكْبَرَتْ و رَفَعَتْ رَأْسَها إلى السَّماء: فهي المُقِرُّ الشّامِذُ.
و أقَرَّتِ الناقَةُ: إذا لم تُسْلِبْ.
و فلانٌ ابنُ عِشْرِينَ قارَّةٍ: أي سَوَاءٍ.
و القَرُّ: مَرْكَبٌ بين السَّرْج و الرَّحْلِ، و قيل: الهَوْدَجُ.
و القَرْقَرُ: النَّواحي.
[٢٢] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في التهذيب و الأساس و المستقصىٰ: ٢/ ١٣٧ و مجمع الأمثال:
١/ ٤١٤ و اللسان و التاج.
[٢٣] في كل المصادر السالف ذكرها و في ت: صابَتْ.
[٢٤] كذا في الأصول، و هي (بقُرِّهِ) أي بهاء الضمير في اللسان و التاج.
[٢٥] ديوان طرفة: ٧٣، و صدره فيه:
سادراً أحسب غَيِّي رَشَداً
. (٢٦) في ت: قد.
[٢٧] كذا في الأصول، و هو (الاقترار) في التهذيب و الصحاح و المحكم و اللسان و القاموس.
[٢٨] في ك: الاستقرار.
[٢٩] ورد المثل في أمثال أبي عبيد: ٣٥٧ و مجمع الأمثال: ٢/ ١٤٥.