المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٧٦ - وسق
و الوَسِيْقُ: السَّوْقُ. و المَطَرُ أيضاً؛ لأنَّ السَّحابَ يَسِقُه أي يَحْمِلُه [٥٠].
و يقولون [٥١]: «لا أفْعَلُه ما وَسَقَتْ عَيْني الماءَ».
و المِيْسَاقُ: الطائرُ الذي يُصَفِّقُ جَنَاحَيْه [٥٢] إذا طارَ، و جَمْعُه مَوَاسِيْقُ [٥٣].
يسق
[٥٤]: مُهْمَلٌ عنده [٥٥].
الخارزنجيُّ: الأيَاسِقُ: القَلائدُ، و لم يُسْمَعْ لها بواحِدَة، و لا يُدْرىٰ اشْتِقاقُها [٥٦].
[٥٠] في ت: تسقه أي تحمله.
[٥١] هذا القول مَثَلٌ، و نصُّه في التهذيب و الصحاح و المحكم و الأساس و اللسان و التاج: لا آتيك ما وسقت الخ، و نصُّ الأصل إحدى روايتي مجمع الأمثال: ٢/ ١٦٧ و المستقصى: ٢/ ٢٤٧.
[٥٢] و في التهذيب و الصحاح و غيرهما: بجناحيه.
[٥٣] كذا في الأصول، و الوارد في المعجمات: (مَآسيق) للمهموز منه أي جمع مئساق و (مياسيق) في جمع ميساق.
[٥٤] في ك: نسق.
[٥٥] هكذا ذكر المؤلف، و لم يرد في العين، و لكن الأياسق مروية عن العين في التهذيب (سوق)، و ورد التركيب في المحكم و التكملة و اللسان و التاج.
[٥٦] في ت: و لم يسمع له بواحد و لا يدرى اشتقاقه.