المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٧١ - سقى
و جَمَلٌ [١٢] مَوْقُوسٌ، و ناقَةٌ وَقْسَاءُ.
و أتانا أوْقَاسٌ من بَني فلانٍ: أي جَماعَةٌ [و فِرْقَةٌ] [١٣].
و صارَ القَوْمُ أوْقاساً: أي شِلَالًا.
و في المَثَل [١٤]: «لا مِسَاسَ لا خَيْرَ في الأوْقاسِ» و هم السُّقّاطُ و العَبِيْدُ.
قسو:
القَسْوَةُ: الصَّلَابَةُ في كلِّ شَيْءٍ، قَسَا يَقْسُو فهو قاسٍ. و قَلْبٌ قاسٍ.
و لَيْلَةٌ قاسِيَةٌ: شَدِيدةُ الظُّلْمَة.
و المُقَاساةُ: مُعَالَجةُ الأمْرِ الشَّدِيدِ و مُكَابَدَتُه.
و القِسْيَانُ من الدَّراهِمِ: التي خالَطَها غِشٌّ، واحِدُها قَسِيٌّ [١٥]، و [يقال] [١٦] قَسَا الدِّرْهَمُ يَقْسُو، و أصْلُ قِسْيَانٍ: قِسْوَانٌ.
و القَسِيُّ: الشَّدِيْدُ البَعِيْدُ، قَرَبٌ قَسِيٌّ.
و قَسَا [١٧]- مَقْصُورٌ-: اسْمُ جَبَلٍ.
و قُرِىء: و جَعَلْنا قُلُوبَهُم قَسِيَّةً [١٨]؛ و هي التي ليست بخالِصَةِ الإيمانِ؛ كالدَّراهِم القَسِيَّةِ.
سقى:
السَّقْيُ: معروفٌ، و الاسْمُ السُّقْيَا. و المَسْقىٰ: وَقْتُ السَّقْيِ. و الاسْتِقاءُ:
الأخْذُ من البِئر. و الإِسْقَاءُ: أنْ تَجْعَلَ له نَهراً أو ماءً سُقْياً، قال اللّهُ عَزَّ
[١٢] في الأصل و ك: و رجلٌ، و التصويب من ت.
[١٣] زيادة من ت، و كانت الكلمة فيها: (و فرق)، و التصويب من التاج منقولًا عن ابن عباد.
[١٤] ورد المثل في المحكم و اللسان و التاج، و فيها: لا مساس لا مساس الخ.
[١٥] ضُبطت الكلمة في الأصل و ك بكسر القاف، و قد أثبتنا ما ضُبطتْ به في ت و المعجمات و نصَّ عليه في التاج، و سيأتي في الأصل ضبطها على الصواب بعد سطور.
[١٦] زيادة من ت.
[١٧] في ك: و قسبا.
[١٨] سورة المائدة، آية رقم: ١٣، و القراءة المتداولة: (قٰاسِيَةً).