المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤١٦ - مرق
أكْثَرْت مَرَقَها. و أطْعَمَنا فلانٌ مَرَقَةَ مَرَقِيْنَ [٢٣٤] ٢: و هي التي تُطْبَخُ بلُحُوْمٍ كثيرةٍ.
و المُرُوْقُ: الخُرُوْجُ من شَيْءٍ. و المارِقَةُ: الذين مَرَقُوا من الدِّيْنِ.
و مَرَقَ السَّهْمُ من الرَّمِيَّةِ يَمْرُقُ مُرُوْقاً. و أمْرَقْتُه إمْرَاقاً.
و أمْرَقَ الرَّجُلُ: أبْدىٰ عَوْرَتَه.
و الامْتِرَاقُ: سُرْعَةُ المُرُوْقِ؛ كامْتِراقِ الحَمَامَة من الوَكْرِ.
و مَرِقَتِ [٢٣٥] ٢ البَيْضَةُ مَرَقاً: إذا فَسَدَتْ فصارَتْ ماءً.
و المُرِّيْقُ: شَحْمُ العُصْفُرِ. و ثَوْبٌ مُتَمَرِّقٌ: مَصْبُوغٌ به.
و التَّمْرِيْقُ: الغِنَاءُ، و المُمَرِّقُ: المُغَنِّي، و هو كلُّ غِنَاءٍ ليس بجَيِّدٍ.
و المُتَمَرِّقُ من الخَيْلِ و غيرِها: نَحْوُ المُتَمَلِّحِ [٢٣٦] ٢؛ و هو الذي أخَذَ يَسْمَنُ.
و المُمَرِّقُ من الزُّبْدِ: الذي يَصِيرُ تَبَارِيقَ فَوْقَ اللَّبَنِ، كأنَّها عُيُوْنُ الجَرَادِ فَوْقَ اللَّبَنِ [٢٣٧] ٢، مَرَّقَ السِّقَاءُ تَمْرِيقاً.
و المُرَاقَةُ من النَّبْتِ: الذي يَبْقىٰ في القَيْظِ [٢٣٨] ٢، شِبْهُ العُلْقَة؛ قَدْرَ ما يُشْبِعُ المالَ. و هي- أيضاً-: المُشَاطَةُ [و] [٢٣٩] ٢ ما سَقَطَ من الشَّعر. و كُلُّ ما نُتِفَ من [شَعرٍ أو] [٢٤٠] ٢ صُوفٍ أو جِلْدٍ مَعْطُونٍ فهي المُرَاقَةُ. و المَرْقُ: فِعْلُ ذلك.
و أمْرَقَ الشَّعرُ: حانَ له أنْ يُمْرَقَ.
[٢٣٤] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول ضبط الجمع المذكر السالم، و ضُبطت في الأساس و اللسان ضبط المثنى بفتح القاف و كسر النون.
[٢٣٥] ضُبط الفعل في الأصل و ك بفتح الراء، و قد أثبتنا ما ضُبط به في ت و المعجمات و نصَّ عليه في القاموس.
[٢٣٦] من قوله: (و هو كل غناء) إلى قوله هنا: (نحو المتملح) سقط من ت.
[٢٣٧] لم ترد جملة (فوق اللبن) في ك.
[٢٣٨] في ت: الذي سُقي في القيظ. و في ك: الذي يبقىٰ في الخبط.
[٢٣٩] زيادة من ت.
[٢٤٠] زيادة من ت.