المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٠٤ - قرب
و [١٤٧] ١ قَرَبَتْ إبلُهم، و لا يُقال مُقْرِبُونَ.
و مُقَرِّبَاتُ الماءِ: حَصىً صِغَارٌ تَخْرُجُ قبل أنْ يَنْبِطَ الماءُ؛ حُمْرٌ و سُوْدٌ؛ هَشَّةٌ.
و القارِبُ: سَفِينَةٌ صَغِيرةٌ، و الجميع القَوارِبُ.
و يقولون [١٤٨] ١: «ما لَهُ هارِبٌ و لا قارِبٌ» أي شَيْءٌ.
و قِرَابُ السَّيْفِ [١٤٩] ١ و السِّكِّيْنِ. قَرَّبْتُ قِرَاباً، و أقْرَبْتُ لُغَةٌ، و قَرَبْتُ، فهو مَقْرُوْبٌ.
و مُقَارَبَةُ الشَّيْءِ: قِرَابٌ، تقول: مَعَهُ ألْفٌ أو قِرَابُه. و قِرَابُ اللَّيْلِ و العَشِيِّ.
و ما هو بعالِمٍ و لا قُرَابَة عالِمٍ و لا قَرِيبٍ [١٥٠] ١ و لا قِرَابَة. و الماءُ قُرَابَةُ [١٥١] ١ الرُّكْبَتَيْنِ. و منه المَثَلُ [١٥٢] ١: «الفِرَارُ بِقِرَابٍ أكْيَسُ».
و قَدَحٌ قَرْبانٌ [١٥٣] ١ ماءً: أي قارَبَ الامْتِلاءَ.
و القُرْبُ: نَقِيْضُ البُعْدِ. و التَّقَرُّبُ: التَّدَنّي و التَّوَصُّلُ إلى الشَّيْءِ، و منه الاقْتِرَابُ [١٥٤] ١.
[١٤٧] لم يرد حرف العطف في ت، و ضُبط الفعل بكسر الراء في المحكم و اللسان.
[١٤٨] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ٣٨٨ و التهذيب و الأساس و مجمع الأمثال: ٢/ ٢٢٣ و اللسان و التاج.
[١٤٩] في ت: و القراب للسيف.
[١٥٠] في ت: أي و لا قريب.
[١٥١] سقطت جملة (و الماء قرابة) من ك.
[١٥٢] ورد المثل في أمثال أبي عبيد: ٢١٧ و التهذيب و الأساس و مجمع الأمثال: ٢/ ٢٢ و اللسان.
[١٥٣] هكذا ضُبطت النون بالتنوين في الأصول، و بالضم بلا تنوين في الصحاح و المحكم و اللسان و القاموس.
[١٥٤] في ت: و كذلك الاقتراب.