المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٦٤ - قلت
و القَتَالُ: الخَلْقُ [٣٢]، ما أحْسَنَ قَتَالَه. و هي النَّفْسُ أيضاً. و الجِسْمُ.
و اللَّحْمُ المُتَرَاكِبُ بعضُه على بعضٍ، و اللَّحْمُ: القَتِيْلُ، و المُقَتَّلُ: الكثيرُ اللَّحْمِ.
و قَتَلْتُ الرَّجُلَ: أصَبْتَ قَتَالَه بالسَّيْف.
و قاتَلَ فلانٌ فلاناً: أي حارَبَه فأصابَ كلُّ واحِدٍ منهما صاحِبَه بجراحةٍ [٣٣] في قَتالِه.
قلت:
القَلْتُ: حُفْرَةٌ يَحْفِرُها ماءٌ واشِلٌ يَقْطُرُ من جَبَلٍ على حَجَرٍ.
و قَلْتُ العَيْنِ: وَقْبَتُها، و كذلك الثُّغْرَةُ [٣٤] التي تحت الإِبْهامِ. و أُنْقُوْعَةُ الثَّرِيْدِ. و حُقُّ الوَرِكِ ما بين لَهَوَاتِه إلى مُحَنَّكِهِ من فَمِه. و قَلْتُ النّسَاءِ: بين الكَعْبِ و العُرْقُوبِ من وَحْشِيِّ الرِّجْلِ، و الجَمْعُ [٣٥] قِلَاتٌ.
و ناقَةٌ مِقْلَاتٌ و بها قَلَتٌ: و هي أنْ تَضَعَ واحِداً ثُمَّ تُقْلِتَ رَحِمَها فلا تَحْمِل.
و امْرَأةٌ [مُقْلِتٌ و] [٣٦] مِقْلاتٌ: ليس لها إلّا وَلَدٌ واحِدٌ، و نِسْوَةٌ مَقَالِيْتُ.
و المُقْلِتُ: التي ماتَ وَلَدُها.
و القَلَتُ: الهَلَاكُ، أقْلَتَه إقْلاتاً فَقَلِتَ [٣٧]. و
في الحَدِيث [٣٨]: «إنَّ المُسَافِرَ و مَتاعَه لَعَلىٰ قَلَتٍ إلّا ما وَقىٰ اللّٰه»
. و أقْلَتَه [١٦٨/ ب] السَّفَرُ.
[٣٢] في ك: الحلق.
[٣٣] لم ترد كلمة (بجراحة) في ت.
[٣٤] في ت: و كذلك النقرة.
[٣٥] في ت: و الجميع.
[٣٦] زيادة من ت.
[٣٧] ضُبط الفعل في الأصل و ك بفتح اللام، و قد أثبتنا ما ضُبط به في ت و المعجمات و نصَّ عليه في اللسان و القاموس.
[٣٨] سُمِّي هذا القول حديثاً في المحيط و المقاييس، و هو قول عن بعض العرب في التهذيب و الصحاح و اللسان و التاج.