المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٢٠ - طرق
و المَرْأةُ طَرُوْقَةُ زَوْجِها.
و الطَّرُوْقَةُ: القَلُوصُ التي بَلَغَتِ الضِّرَابَ. و يُقال: أطْرِقْني فَحْلَكَ. و لكَ طَرْقُهُ العامَ [٤٤]. و ناقَةٌ مِطْرَاقٌ: قَرِيْبَةُ العَهْدِ بالفَحْل.
و الطّارِقِيَّةُ: ضَرْبٌ من القَلائدِ.
و الطارِقُ: كَوْكَبُ الصُّبْحِ. و الذي يَجِيْءُ لَيْلًا، طَرَقَ طُرُوْقاً و طَرْقاً، و رَجُلٌ طُرَقَةٌ: يَسْري حتّىٰ يَطْرُقَ أهْلَه.
و الأطْرَاقُ: ما يَطْرُقُ من المَكارِهِ.
و الإِطْرَاقُ: السُّكُوْتُ. و رَجُلٌ طِرِّيْقٌ: كثيرُ الإِطْرَاقِ فَرَقاً. و الكَرَوَانُ المُذَكَّرُ [٤٥]: طِرِّيْقٌ؛ لأنَّه إذا رأىٰ إنْساناً سَقَطَ علىٰ الأرض فأطْرَقَ، و يُقال له [٤٦]: «أطْرِقْ كَرا أطْرِقْ كَرا؛ إنَّ النِّعَامَ في القُرىٰ؛ إنَّكَ لا تُرىٰ» عِنْدَ صَيْدِه.
و أُمُّ طُرَّيْقٍ [٤٧]: الضَّبُعُ، إذا دُخِلَ عليها وَجَارُها قيل: أطْرِقي أُمَّ طُرَّيْقٍ لَيْسَتِ الضَّبُعُ هاهنا.
و رَجُلٌ مُطَرِّقٌ [٤٨]: غَلِيْظُ الجُفُونِ ثَقِيلُها.
و كَلَأٌ مَطْرُوْقٌ: و هو الذي ضَرَبَه [٤٩] المَطَرُ بَعْدَ يُبْسِه.
[٤٤] هكذا ضُبطت الجملة في الأصل و ك، و في ت: و لك طَرْقَةُ العامِ (بإضافة الطرقة إلى العام).
[٤٥] في ت: الذكر.
[٤٦] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في المصادر بنصوص مختلفة، فهو بنص الأصل في الصحاح و اللسان، و بنصِّ (أطرق كرا إن النعامة في القرى) في مجمع الأمثال: ١/ ٤٤٥ و المستقصى:
١/ ٢٢١ و التاج، و بنص (أطرق كرا) في المحكم و اللسان، و بنص (أطرق كرىٰ فإنك لا ترى ما أرى هاهنا كرىٰ) في العين، و بنص (أطرق كرا إنك لا ترى) في التاج.
[٤٧] ضُبطت الكلمة في الأصل و ك بضم الطاء و فتح الراء المخففة، و قد اخترنا ما ضُبطت به في ت و التكملة و ما نصَّ عليه في القاموس.
[٤٨] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصل و ك، و بضم الميم و سكون الطاء و كسر الراء في ت و المقاييس و الصحاح و اللسان.
[٤٩] في ك: يضربه.