المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٨٥ - القاف و السين و الذال
و جَمَلٌ مِدْقَسٌ: شَدِيدٌ دَفُوعٌ. و إبِلٌ مَدَاقِيْسُ: و هي التي تَدُقُّ الحَصىٰ.
و دَقَسْتُ البِئرَ: مَلأْتُها.
و دَقَسْنا خَلْفَهم: أي حَمَلْنا حَمْلةً.
و الدُّقُوْسُ: الغُيُوْبُ [٢٣].
و ضَرَبْتُ الوَتِدَ حتى دَقَسَ: أي مَضىٰ في الأرْضِ.
سقد:
مُهْمَلٌ عنده [٢٤].
الخارزنجيُّ: السُّقَيْدَةُ [٢٥]: الحُمَّرَةُ من الطَّير [٢٦]، و جَمْعُها سُقَدٌ و سُقَيْدَاتٌ.
القاف و السين و التاء
ستق:
المُسْتَقَةُ: فَرْوٌ عَظِيْمُ الكُمِّ.
و يُقال للدِّرْهَم: سَتُّوْقُ [٢٧] [و] [٢٨] تَسْتُوقٌ [٢٩]، و هي كلمةٌ فارِسيَّةٌ أي ثلاثةُ أطباقٍ مُرَكَّبَة.
القاف و السين و الذال
مُهْمَلاتٌ عنده [٣٠].
[٢٣] في الأصل و ك: العيوب (بالعين المهملة)، و التصويب من ت و التكملة و اللسان و القاموس، و يؤيده قوله بعد هذا: و ضربت الوتد .. الخ.
[٢٤] و استُدرك عليه في التهذيب و المحكم و التكملة و اللسان و القاموس.
[٢٥] في ك: السعيدة.
[٢٦] في ك: من الطين.
[٢٧] في الأصول: الستوق (مع ضبطها بضم القاف)، و التصويب من المعجمات.
[٢٨] زيادة يقتضيها السياق.
[٢٩] هكذا ضُبطت التاء الأولى من الكلمة في الأصول و في التكملة، و ضُبطت بالضم في المحكم و اللسان، و نصَّ على ضمِّ التاءين في القاموس.
[٣٠] في ت بعد العنوان: سذق مهمل عند الخليل.