المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٨٢ - سقط
سقط:
السِّقْطُ و السُّقْطُ و السَّقْطُ: في الوَلَدِ المُسْقَطِ. و امْرَأةٌ مُسْقِطٌ. و [يُقال] [٦]:
سَقَطَ الوَلَدُ من بَطْنِ أُمِّه، و لا يُقال وَقَع. و مَسْقِطُه: حيْثُ وُلِدَ.
و سِقْطُ النارِ: مَكْسُورٌ، و يُفْتَحُ أيضاً.
و سَقَطُ البَيْتِ: مَتاعُه، و الجميع الأسْقاطُ. و سَقَطُ البَيْعِ بَيَّاعُهُ سَقّاطٌ. و هو- أيضاً-: الخَطَأُ [٧] في الكِتاب و الحِساب، أسْقَطَ الرَّجُلُ. و مَنْ يَسْقُطُ فلا يُعْتَدُّ به [٨] من الجُنْدِ و القَوم و غيرِهم.
و الساقِطَةُ: اللَّئيمُ في حَسَبِه و نَفْسِه، و كذلك الساقِطُ.
و المَرْأةُ الدَّنِيَّةُ الحَمْقاءُ: سَقِيطَة.
و السُّقَاطات من الأشياء: ما يُتَهاوَنُ به.
و تَسَقَّطْتُ الخَبَرَ: أي تَلَقَّطْتُه.
و أسْقَاطٌ من الناس: أخْلاطٌ.
و يقولون [٩]: «لكُلِّ ساقِطَةٍ لاقِطَةٌ».
و في هذا الأمر مَسْقَطَةٌ: أي سُقُوطٌ.
و سَيْفٌ سَقّاطٌ وراءَ ضَرِيْبَتِه: إذا نَفَذَها.
و يقولون [١٠]: «سَقَطَ العَشَاءُ به على سِرْحانٍ».
و سُقِطَ في يَدِه [١١] نَدَامَةً.
و السِّقَاطُ: أنْ يكونَ الإِنسانُ [١٢] مَنْكُوباً أبداً. و إذا جاءَ مُسْتَرْخِيَ المَشْيِ و العَدْوِ.
[٦] زيادة من ت.
[٧] في ت: بياعه سقاط و الخطأ.
[٨] في ت: و ما يسقط لا يعتد به.
[٩] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ٤١ و مجمع الأمثال: ٢/ ١٤٢ و الأساس و التاج.
[١٠] و هذا مثَلٌ أيضاً، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ٢٥٠ و التهذيب و الأساس و مجمع الأمثال:
١/ ٢٤١ و اللسان و التاج.
[١١] في ت: في أيديهم.
[١٢] هو الفرس (لا الإنسان) في العين و التهذيب و اللسان و التاج.