المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٤٠ - شنق
و بَعِيرٌ شِنَاقٌ: و هو القَويُّ الطَّويلُ، و الجميع الشُّنُقُ. و يُوصَفُ به الأسَدُ الذي يَشْنِقُ [٧٨] كُلَّ شَيْءٍ يَصِيدُه أي يُعَلِّقُه من أنيابِه.
و شَنَقْتُ رَأْسَه: إذا شَدَدْتَه إلى أعلى شَجَرةٍ أو وَتِدٍ.
و شَنَقْتُ الناقَةَ و أشْنَقْتُها [٧٩]: كَفَفْتها بالزِّمام.
و شَنِقَ قَلْبُ فلانٍ شَنَقاً: هَوِيَ شَيْئاً فصارَ مُعَلَّقاً به.
و كلُّ خَيْطٍ يُشَدُّ به شَيْءٌ فهو شِنَاقٌ؛ نحو شِناقِ القِرْبَة، يُقال: أشْنَقْتُ القِرْبَةَ إشْناقاً: إذا عَلَّقْتَها بشِناقِها.
و ما بَيْنَ الفَرِيْضَتَيْنِ: شِنَاقٌ.
و أشْنَاقُ الدِّياتِ: أنْ يكونَ ذو الحَمَالة يَسُوْقُ دِيَةً كامِلَةً، و إذا كانتْ معها دِيَاتُ جِراحاتٍ دُوْنَ التَّمام فتلك شِنَاقٌ أيضاً [٨٠]؛ لأنَّها تَعَلَّقَتْ بالدِّيَةِ العُظْمىٰ.
و لَحْمٌ مُشَنَّقٌ: مُقَطَّعٌ، مَأْخُوذٌ من ذلك.
و
في الحَديث [٨١]: «لا شِنَاقَ و لا شِغَارَ»
و هو أنْ يَضُمَّ الرَّجُلُ إبلَه إلى إبِلِ غَيْرِه لِيَمْنَعَ الصَّدَقَةَ.
و شانَقْتُ الرَّجُلَ: خَلَطْتُ مالَهُ بمالي.
و امْرَأةٌ شِنِّيْقَةٌ: أي مُغازِلةٌ.
و الشابٌ المُعْجَبُ بنَفْسِه: شِنِّيْقٌ. و التَّشَنُّقُ: لُبْسُ الثِّيابِ و التَّزَيُّنُ.
و الشَّنِقَةُ من النِّساء: تُجْمَعُ شَنِقاتٍ، و شَنَقُها: اسْتِنانُها من الشَّحْم.
و أشْنَقَ فلانٌ على القَوْمِ: تَطاوَلَ [١٥٨/ ب] عليهم.
و شِنِقْنَاقُ: اسْمُ داهِيةٍ، و قيل: اسْمُ رُؤساءِ الجِنِّ.
[٧٨] في ت: يشبق.
[٧٩] في ك: و اشنقها.
[٨٠] في ت: فذلك إشناق، و لم ترد (أيضاً).
[٨١] وردت هذه الفقرة من الحديث في غريب أبي عبيد: ١/ ٢١١ و التهذيب و المقاييس و الصحاح و الفائق: ١/ ١٤ و اللسان و القاموس.