المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٣٥ - شرق
و كلُّ شَيْءٍ جاءَ من ناحِيَة المَشْرِق فهو شارِقٌ [٤٥].
و شَرِقَ فلانٌ: إذا رَأيْتَ لَوْنَه كالدَّمِ خَجَلًا و حَياءً.
و الشَّرِقُ: اللَّحْمُ الأحْمَرُ الذي لا دَسَمَ فيه.
و أشْرَقْتُ الثَّوبَ بالصِّبْغ؛ فهو مُشْرِقٌ حُمْرَةً. و شَرَّقْتُه: صَفَّرْته.
و المَشْرُقَةُ: حيثُ يَتَشَرَّقُ القَومُ في الشَّمس، و منه: أيّامُ التَّشْرِيق لِتَشْرِيقِهم اللَّحْمَ في الشَّمْسِ بمنىً.
و أشْرَقَ القَوْمُ: ساروا [٤٦] في ساعَةِ شُروقِ الشَّمس، من قوله [٤٧] عزَّ و جَلَّ: فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ [٤٨].
و في المَثَل [٤٩] [١٥٨/ أ]: «أشْرِقْ ثَبِيْرُ كَيْما نُغِير».
و شَرَقُ المَوْتىٰ: إذا ارْتَفَعَت الشَّمسُ عن الطُّلوع، و قيل [٥٠]: هُوَ أنْ يَغَصَّ الانسانُ بِرِيقِه و يَشْرَقَ به عند المَوْتِ.
و الشَّرْقيُّ: ما تَطْلُعُ عليه الشِّمسُ من الأرض.
و
في الحَدِيث [٥١]: «أناخَتْ بكم الشُّرْقُ الجُوْنُ»
أي أُمُورٌ تَأْتي من ناحِيَةِ المَشْرِق، واحِدُها شارِقٌ.
و الشَّرْقيُّ من الصِّبْغ: الأحْمَرُ.
و الشَّرْقاءُ من الغَنَم: المَشْقُوقَةُ الأُذُنِ بنِصْفَيْنِ. و الشَّرَقَةُ: اسْمُ السِّمَةِ التي يُوْسَمُ بها الشاةُ الشَّرْقَاءُ.
[٤٥] في ت: فهو شرق.
[٤٦] في ت: صاروا.
[٤٧] في ت: من قول اللّٰه.
[٤٨] سورة الحجر، آية رقم: ٧٣.
[٤٩] ورد المثل في المقاييس (و فيه: لكيما) و الصحاح و المحكم و مجمع الأمثال: ١/ ٣٧٦ و اللسان و التاج. و في الأصول: كما نغير، و في ك: نعير، و التصويب من المصادر التي تقدم ذكرها.
[٥٠] سقطت كلمة (قيل) من ت.
[٥١] ورد الحديث في الفائق: ٢/ ٢٣٣ و اللسان و التاج.