المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٣٣ - شقر
«كالأشْقَر إنْ تَقَدَّمَ نُحرَ و إنْ تَأخَّرَ عُقِرَ» [٣١]. و يقولون [٣٢]: «ما تُرِيدُ السَّوْطَ إلى الشَّقْرَاء».
و دَمٌ أشْقَرُ: و هو الذي صارَ عَلَقاً و لم يَعْلُه غُبَارٌ.
و الشَّقِرَةُ: هو السُّنْجُفْرُ [٣٣].
و الشَّقِرَانُ: السُّنْبُل الذي اسْوَدَّ و فَسَدَ.
و الأشاقِرَةُ [٣٤]: حَيٌّ من الأزْدِ.
و الشُّقَارىٰ: نَباتٌ لَيِّنٌ.
و المِشْقَرَةُ [٣٥] من الأرض: وَطَاءٌ مُتَصَوِّبٌ مَمْدُودٌ، و جَمْعُها [٣٦] مَشَاقِرُ.
و المِشْقَرُ [٣٧]: قِرْبَةٌ من أدَمٍ. و [٣٨] القَدَحُ العَظيمُ.
و الشُّقّارُ: سَمَكَةٌ حَمْراءُ لها سَنَامٌ طَويلٌ.
و يقولون: ابْتَنىٰ فلانٌ شُقُورَه: أي أُمُورَه. و لَأَدُقَّنَّ [٣٩] شُقُورَه: أي لَأَبْدِيَنَّ عُيُوبَه، الواحِدُ شَقْرٌ. و في المَثَل [٤٠]: «أفْضَيْتُ إليه بشُقُوري».
[٣١] في ك: و عقر.
[٣٢] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في المستقصى: ٢/ ١٣٦ و مجمع الأمثال: ١/ ٣٨٠ و القاموس، و نصُّه فيها جميعاً: شيئاً مّا يطلب السوط إلى الشقراء.
[٣٣] كذا في الأصول، و في العين و التهذيب و التكملة و اللسان و القاموس: السنجرف.
[٣٤] كذا في الأصول، و هم الأشاقر في المعجمات.
[٣٥] كذا في الأصول لفظاً و ضبطاً، و هي (المِشْقَر) بكسر الميم في المقاييس، و (المَشْقَر) بفتح الميم في التكملة؛ و (المَشْقَرَة) بفتح الميم في المحكم، و (المَشْقَرُ و المَشْقَرَة) بفتح الميم فيهما في اللسان و القاموس.
[٣٦] في ت: و جمعه.
[٣٧] في ت: و المشقرة. و ضُبطت الكلمة في التكملة و القاموس بضم الميم و فتح الشين و تشديد القاف المفتوحة.
[٣٨] سقط حرف العطف من ك.
[٣٩] ضُبط الفعل في الأصول بفتح القاف بلا تشديد، و الصواب ما أثبتنا.
[٤٠] ورد المثل بلفظ الأصل في أمثال أبي عبيد: ٦٠ و التهذيب و مجمع الأمثال: ٢/ ١٨ و اللسان و التاج، و نصُّه في المقاييس: أخبرتُ فلاناً بشقوري، و في الصحاح: أخبرته بشقوري.